لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: (( صباحكِ الحب )) (آخر رد :أحمد صفوت الديب)       :: " في ظروفٍ غامضة " (آخر رد :أحلام المصري)       :: قُبّة تحت الماء (آخر رد :أحمد صفوت الديب)       :: اندثـــــــــــار // أحلام المصري (آخر رد :أحلام المصري)       :: سبل (آخر رد :عبدالرحيم التدلاوي)       :: ثُــــمّ .. (آخر رد :أحلام المصري)       :: متسول على رصيف البهاء / يحيى موطوال (آخر رد :زياد السعودي)       :: هوى الشام (آخر رد :أحلام المصري)       :: حُلمــــي (آخر رد :زياد السعودي)       :: أركان القصة القصيرة جدا ومكوناتها . (آخر رد :زياد السعودي)       :: عيسو (آخر رد :زياد السعودي)       :: شوق ( عبدالرشيد ) (آخر رد :عبدالرشيد غربال)       :: الراعي و القمر (آخر رد :عبدالرحيم التدلاوي)       :: نابليون :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :زياد السعودي)       :: الراية :: شعر ::: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ المدينة الحالمـــــــة ⊰

⊱ المدينة الحالمـــــــة ⊰ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2020, 03:28 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالحليم الطيطي
عضو أكاديمة الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع شعراء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية عبدالحليم الطيطي

Lightbulb ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد،،

ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد ،،
.
**ذهبت الى الحيّ الذي سكنته قديما ،، البيوت لم تتغيّر ،،فالمادّة لاتتغير ،،!!..هالني تغيّر وجوههم !! ،،إنّها مثل صفحة امتلأت كتابة ،،وبسبب ازدحام الكتابة لا تقدر على القراءة ،،! ،هموم وأحزان وأحلام ،،وكلّ يوم يكتُب في وجوهنا ،،ما كان فيه ،،،،!
.
،،تلك كانت صبيّة حسناء ،،رأيتها تتوكّأ على عصا ،، عجوزا لا ترى الطريق ،،! ،،وكان هناك موظّف ،،يحبّ كلّ شيء ، حاضر القلب ،،كريما ،،سألت عنه ،قالوا : يقيم في بيته يوما وفي المشفى يومين ! ،،
.
قلتُ : ،،والحياة التي كان يحبّها ،،اين،،! ،،قالوا : خانته وابتعدَتْ ،،نحن نُطوى فيها كما تُطوى الصحيفة ،،وينتهي فجأة كلّ شيء ،،،!،،كأننا في معمل تكرير ،، نتغيّر كلّ ساعة ،،ونذوي ولا ندري !!،،،،،لم يبقَ من صاحبي الموظَّف إلاّ الوصف الذي وصفته ،،،والشكر الذي شكرته ،،،،والله يكتب وصْفنا لبعضنا،،!
.
،،وسألتُ عن فلان قالوا :مات وهذا ابنه ،،!قلت: لا تنسى الجذور قبل أن تموت أن تُخرِج نبتة خضراء من لحائها الجافّ،،كي تعود الحياة دائما ،،،!،،
.
،،ابتعدتُ هكذا ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد ،،،قلت: لقد تفقّدتَ كلّ شيء ونسيتَ أن تتفقّد نفسك ،،أما كان فلان صاحبك ،،! ذُعرتُ ،،وأنا أنظُرُ في المرآة ،،،،،وإذا بي لا أرى إلاّ بياضاً ،،ووجهي ورأسي مثل حديقة كُسيَتْ بالثلج ،،،،،
.
،،،،قلتُ : يجب أن نفهم من أول العمر ،،،،أننا نتغيّر الى الذبول والتلف لأننا نحيا ونحن في طريقنا الى الموت،، ففي كلّ لحظة نموت ،،!، ونبدأ لحظة جديدة ،،بعزم أقلّ ..!!ويوم يصل جهدنا أقصى الحياة ،،تكون جسومنا قد وصلتْ اقصى ضعفها وانكماشها ،،،،،،،،،!!،،نحن مثل الشمعة : لحظة اشتعالنا هي نفسها لحظة نقصاننا واقترابنا من الإنتهاء ،،!
.
،،وكم يُضحكني ما أخذتُ منها ،،،فما أخذتُ إلاّ حمولة ثقيلة أترُكها هناك قبل القبر بقليل ،،،فلو قالوا لك وأنت في الصحراء ،،ليس لك إلاّ طريق واحدة تمشي فيها ،،،وهي طريق مقطوعة ،،،تمشي فيها وفجأة تنقطع ،،،فتعود الى الصحراء كما بدأتَ ،،،،،،،،،،،،هل تمشي ،،!!
،،
،،ومع ذلك فهذه الحياة جميلة ،،،،فلو وضعوا أمامك طعاما شهيّا وقالوا لك : لا تأكل ،،فإنما الأكل ينزل في بطنك بعد ثوانٍ وينتهي احساسك به إلى الأبد ،،،هل تترك الطعام ،،!
،،وأنت حيّ ستشتهي كلّ شيء ،،،وأنت ميتٌ سينتهي كل شيء ،،،،هذه هي الحياة !!!والمؤمنون أكثر سعادة ،،لأنّ أملَهم ما انقطع من الحياة الآتية ،،،فهُم بين حياتين ،،وليسوا بين حياة و موت كالآخرين ،،،!
.
،،و الصالحون أيضا،،يخافون إن قالوا لأنفسهم :"أننا أموات".. أن يموتوا ،،! ،،ولكن إذا قلتَ لنفسك أنّك ميت ،،،سوف تبحث عن الله الذي ينتشلك من الصحراء ،،وتعطيه كلّ مايريد !!،،مقابل انقاذك من الموت
.
.
.
.
.
.
.
. عبدالحليم الطيطي






-عضو التجمّع العربي للأدب والإبداع/الأردنhttps://web.facebook.co
m/abdelhalim....92059507672737
http://abdelhalimaltiti.blogspot.com/مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية
في بحر الحياة الهائج..بحثْتُ عن مركب ،،يكون الله فيه
  رد مع اقتباس
/
قديم 10-07-2020, 03:35 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالرشيد غربال
عضو أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل لقب فينيق عام 2013
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد،،

ومع ذلك ، فإنها تستحق أن تعاش
نكهة الحياة في هذا التلون الساحر : ولادة وممات ، قوة وعجز ، فرح وقرح / قصر وقبر
وما أشد تعلقنا بالحياة أيها الرفيق!!






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-07-2020, 03:39 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خديجة قاسم
(إكليل الغار)
فريق العمل
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية خديجة قاسم

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

خديجة قاسم متواجد حالياً


افتراضي رد: ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد،،

نص عميق بفلسفته الجميلة ورؤيته الواقعية وبومضة الأمل في السعادة الحقيقية التي نستطيع امتلاكها بعد الموت إن أحسنا المسير
بوركت أ.عبد الحليم ودام قلمك معطاء
حفظك الله ورعاك








  رد مع اقتباس
/
قديم 11-07-2020, 12:38 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
قصي المحمود
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية قصي المحمود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

قصي المحمود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد،،

نص فلسفي بروح ادبية رائعة






  رد مع اقتباس
/
قديم 11-07-2020, 08:52 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
تسنيم الحبيب
عضوة مجلس الأمناء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
الكويت

الصورة الرمزية تسنيم الحبيب

افتراضي رد: ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد،،

لاشك أن للحنين منظارا خاصا تُرى فيه الأشياء ، و أن الرجوع لمواطن الذاكرة يلوّن الصور فَتنطق الوجوه وتُفصح عن حكاياها ..
الحدث هنا هو عودة شخصية النص إلى المراتع الأولى و المعالجة اقتضت أن يناقش الصور لاستنكاه الحكاية .

خالص التقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-07-2020, 03:53 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

افتراضي رد: ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحليم الطيطي مشاهدة المشاركة
ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد ،،
.
**ذهبت الى الحيّ الذي سكنته قديما ،، البيوت لم تتغيّر ،،فالمادّة لاتتغير ،،!!..هالني تغيّر وجوههم !! ،،إنّها مثل صفحة امتلأت كتابة ،،وبسبب ازدحام الكتابة لا تقدر على القراءة ،،! ،هموم وأحزان وأحلام ،،وكلّ يوم يكتُب في وجوهنا ،،ما كان فيه ،،،،!
.
،،تلك كانت صبيّة حسناء ،،رأيتها تتوكّأ على عصا ،، عجوزا لا ترى الطريق ،،! ،،وكان هناك موظّف ،،يحبّ كلّ شيء ، حاضر القلب ،،كريما ،،سألت عنه ،قالوا : يقيم في بيته يوما وفي المشفى يومين ! ،،
.
قلتُ : ،،والحياة التي كان يحبّها ،،اين،،! ،،قالوا : خانته وابتعدَتْ ،،نحن نُطوى فيها كما تُطوى الصحيفة ،،وينتهي فجأة كلّ شيء ،،،!،،كأننا في معمل تكرير ،، نتغيّر كلّ ساعة ،،ونذوي ولا ندري !!،،،،،لم يبقَ من صاحبي الموظَّف إلاّ الوصف الذي وصفته ،،،والشكر الذي شكرته ،،،،والله يكتب وصْفنا لبعضنا،،!
.
،،وسألتُ عن فلان قالوا :مات وهذا ابنه ،،!قلت: لا تنسى الجذور قبل أن تموت أن تُخرِج نبتة خضراء من لحائها الجافّ،،كي تعود الحياة دائما ،،،!،،
.
،،ابتعدتُ هكذا ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد ،،،قلت: لقد تفقّدتَ كلّ شيء ونسيتَ أن تتفقّد نفسك ،،أما كان فلان صاحبك ،،! ذُعرتُ ،،وأنا أنظُرُ في المرآة ،،،،،وإذا بي لا أرى إلاّ بياضاً ،،ووجهي ورأسي مثل حديقة كُسيَتْ بالثلج ،،،،،
.
،،،،قلتُ : يجب أن نفهم من أول العمر ،،،،أننا نتغيّر الى الذبول والتلف لأننا نحيا ونحن في طريقنا الى الموت،، ففي كلّ لحظة نموت ،،!، ونبدأ لحظة جديدة ،،بعزم أقلّ ..!!ويوم يصل جهدنا أقصى الحياة ،،تكون جسومنا قد وصلتْ اقصى ضعفها وانكماشها ،،،،،،،،،!!،،نحن مثل الشمعة : لحظة اشتعالنا هي نفسها لحظة نقصاننا واقترابنا من الإنتهاء ،،!
.
،،وكم يُضحكني ما أخذتُ منها ،،،فما أخذتُ إلاّ حمولة ثقيلة أترُكها هناك قبل القبر بقليل ،،،فلو قالوا لك وأنت في الصحراء ،،ليس لك إلاّ طريق واحدة تمشي فيها ،،،وهي طريق مقطوعة ،،،تمشي فيها وفجأة تنقطع ،،،فتعود الى الصحراء كما بدأتَ ،،،،،،،،،،،،هل تمشي ،،!!
،،
،،ومع ذلك فهذه الحياة جميلة ،،،،فلو وضعوا أمامك طعاما شهيّا وقالوا لك : لا تأكل ،،فإنما الأكل ينزل في بطنك بعد ثوانٍ وينتهي احساسك به إلى الأبد ،،،هل تترك الطعام ،،!
،،وأنت حيّ ستشتهي كلّ شيء ،،،وأنت ميتٌ سينتهي كل شيء ،،،،هذه هي الحياة !!!والمؤمنون أكثر سعادة ،،لأنّ أملَهم ما انقطع من الحياة الآتية ،،،فهُم بين حياتين ،،وليسوا بين حياة و موت كالآخرين ،،،!
.
،،و الصالحون أيضا،،يخافون إن قالوا لأنفسهم :"أننا أموات".. أن يموتوا ،،! ،،ولكن إذا قلتَ لنفسك أنّك ميت ،،،سوف تبحث عن الله الذي ينتشلك من الصحراء ،،وتعطيه كلّ مايريد !!،،مقابل انقاذك من الموت
.
.
.
.
.
.
.
. عبدالحليم الطيطي



تميل نصوص أديبنا المكرم إلى الموعظة والحكمة ..والفلسفة أحيانا
ولشدة رغبته في إيصال رسالة النص، يخرج عن بعض قواعد القص
هناك بعض الجمل التقريرية المباشرة ..البناء القصصي كان ينقصه
قوة البناء وجمال العمق ..ربما فعل ذلك في بعض مواطن النص إلا أنه
في بعض المواطن كان يميل إلى التخطير ..

كاتبنا المبدع عبد الحليم الطيطي

فارس كلمة وقناص للصور النادرة التي ينسج منها نصوصه ومن خلال
متابعتي للكثير من نصوصه شعرت أن ما يحكم كتاباته هو المزاج ..فلا عجب
إن رأيته يأخذك إلى الشائك البعيد من المعاني ..وأحيانا يأخذك الى البسيط
المترامي على الشواطئ.!


أديبنا المبدع عيد الحليم الطيطي

بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع
احترامي وتقديري






قبل هذا ما كنت أميز..

لأنك كنت تملأ هذا الفراغ


صار للفراغ حــيــــز ..!!
  رد مع اقتباس
/
قديم 12-07-2020, 05:19 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالحليم الطيطي
عضو أكاديمة الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع شعراء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية عبدالحليم الطيطي

افتراضي رد: ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرشيد غربال مشاهدة المشاركة
ومع ذلك ، فإنها تستحق أن تعاش
نكهة الحياة في هذا التلون الساحر : ولادة وممات ، قوة وعجز ، فرح وقرح / قصر وقبر
وما أشد تعلقنا بالحياة أيها الرفيق!!




رفيق وبليغ وعميق أيضا ولك الف سلام






-عضو التجمّع العربي للأدب والإبداع/الأردنhttps://web.facebook.co
m/abdelhalim....92059507672737
http://abdelhalimaltiti.blogspot.com/مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية
في بحر الحياة الهائج..بحثْتُ عن مركب ،،يكون الله فيه
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-07-2020, 12:20 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي

افتراضي رد: ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد،،

سيرة ذاتية بضمير جمع يوحدنا عند الذاكرة الشعبية المثقلة بالحياة
وربما هذه الذاكرة هي المتمسك الوحيد الذي فلت من رقمياتهم

لك المجد أديب الطيطي






""لا تكثروا من الفضفضة ، فإنكم لا تدرون متى يخون المنصتون ""
درويش
  رد مع اقتباس
/
قديم 14-07-2020, 10:13 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبدالحليم الطيطي
عضو أكاديمة الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع شعراء الرسالة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية عبدالحليم الطيطي

افتراضي رد: ونظرتُ الى الحيّ عن بُعد،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة قاسم مشاهدة المشاركة
نص عميق بفلسفته الجميلة ورؤيته الواقعية وبومضة الأمل في السعادة الحقيقية التي نستطيع امتلاكها بعد الموت إن أحسنا المسير
بوركت أ.عبد الحليم ودام قلمك معطاء
حفظك الله ورعاك



وحفظك يا استاذة / خديجة وأشكر الشرح والثناء ولك الف سلام






-عضو التجمّع العربي للأدب والإبداع/الأردنhttps://web.facebook.co
m/abdelhalim....92059507672737
http://abdelhalimaltiti.blogspot.com/مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية
في بحر الحياة الهائج..بحثْتُ عن مركب ،،يكون الله فيه
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط