لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: البيضة! (آخر رد :عدنان حماد)       :: مطرٌ أُرجواني – Purple rain (آخر رد :حنا حزبون)       :: غــنـــــــــــــــــــــــاء (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: اني لجأتُ إلى النهدينِ مُعْتَمِراً (آخر رد :عدنان حماد)       :: مثنويات صوفية (آخر رد :عدنان حماد)       :: أولاد حرام / خالد يوسف أبو طماعه (آخر رد :جمال عمران)       :: مراكز قوى (آخر رد :جمال عمران)       :: عن ولد يغفو في المعنى (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: منطـــــــــــق (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :د.عايده بدر)       :: ذات ليلة من ليالي الأرملة (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: العاصفة (آخر رد :الشاعر عبدالهادي القادود)       :: نهرُ من قطرات و أحلام (آخر رد :أحلام المصري)       :: كلمات من النّخاع (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: مذاهب و شيع !!! (آخر رد :فاطِمة أحمد)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⟰ ▆ ⟰ الديــــــوان ⟰ ▆ ⟰ ▂ > ☼ بيادر فينيقية ☼

☼ بيادر فينيقية ☼ دراسات ..تحليل نقد ..حوارات ..جلسات .. سؤال و إجابة ..على جناح الود

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-2020, 03:05 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي

النص : كعبة الحسن
الناص : زياد السعودي
إمام النظرات : عبدالرشيد غربال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


النص:
ـــــــــــــــــــ

مِنْ مائِسِ البــانِ
قُــدّ القَــدُّ واتَّسَقا
قَدٌّ تَقَدّى
فَسُبْحــــــــانَ الّذي خَلَقا

مِنْ ناعِــمِ الوَرْدِ
حازَ الخَـــدُّ رقَّتَــهُ
والجيدُ
من فوْحِـهِ
قَدْ عَبَّ واعْتَبَقا

مِنْ رفَّةِ الجفْن
سَيْفُ اللحْظِ باغَتَني
ثُمّ اجْتَباني
لهُ غِمْـــــدًا
مُذِ امْتَشَقا


في فاتِنِ الوَجْـــهِ
أرْسى الحُسْنُ كَعْبَتَه
والنـــُّـــورُ حَجَّ إليهِ
فاكْتسى ألَقا

في أقْدَسِ النَّبْضِ
بِنْتُ القَلْبِ مَسْكَنُها
لَهـــا
وَمِنْها
وَفيـها
الخَفْقُ قَدْ خَفَقا

في الثّغْرِ بارِقَـــــةٌ
يَشْتاقـُــها نظَري
شَوْقَ العِطاشِ
لغيْثٍ سُحَّ وانْدَلقا

مِعْطـــيْرَةٌ
وَنسيــــمُ الطِّيْبِ هالَتُها
تضوَّعَتْ ليْلَكًا
قَدْ طـــارَحَ الحَبَقا

وابْلَــــجَّ فيها
جَبينٌ مُبْهرٌ
فَضَــوى
كَفَجْرِ صُبْـــحٍ
بُعيْدَ الدُّجْنَةِ انْبثقا

كُنْتُ الفقيدَ
الّذي يَسْري
بهِ وجَــــعٌ
صِرْتُ الوَحيـدَ
الذي قد أرّقَ الأرَقا

كُنْتُ الشّــريدَ
بِلا أهْــلٍ
وَلا عَضُـدٍ
صِرْتُ الطَّـريدَ
الـذي قَدْ أقلقَ القَلَقا

كُنْتُ الجَريحَ
إذا روحُ النّدى
جُرِحَتْ
صِرْتُ القَريـــحَ
وَطيني هُدَّ وانْفَلَقا

كُنْتُ الطّــَريحَ
كَقَـبرٍ شُــقَّ مُنْعَزِلا
صِرْتُ الذَّبيْــحَ
وقَلبي شُجَّ ما ارْتَتَقا

حَتّى حَباني
رَبيعُ العَيْنِ باصِرَتي
أردْتُ أسْـــــــرِقَهُ
لكـــِـــنّهُ سَبَقا

وضيءُ وَجْـــهِكِ
نِبْراسٌ لأشْرِعَتي
وَقارِبي عَنْكِ
طُـــــــــــــــــــــــــــــــــــوْلَ
البَحْرِ
ما افْتَرَقا

رَنينُ صَـــوتِكِ
"دوْزانٌ" لأغْنِيَتي
ينْثــــالُ
في عَصَبي
يَسْتَحْضِرُ الرَّوَقا

مُذْ بات ثغْرُكِ
مِضْيــافًا لأخيِلَتي
جُنّ القَصيــــدُ
وَحَرْفي
وَشَّحَ الوَرَقا

فَلْتَزْفِريْ
في مَسارِ الرّيحِ مُتْعِبَتي
لأشْهَقَ الرّيــــــــحَ
تِرْياقًا وَمُنْتَشَقا

لا تَعْـــذلـيني
فَإنّي مُولَـــعٌ ولِـــعٌ
والشّوْقُ
مِنْ وَلَعي
قَدْ شَبَّ واحْتَرقا

لا تُلْقِميني
لِنيْرانِ الجَفـــــا حَطبًا
لا تُرضِعيْني
لِبُعــــْـدٍ يُورِثُ الرَّهَقا

جُودي بِقُرْبٍ
لَعَلَّ الدِّفءَ
يحقِنُني
وَصْـــلًا يُرتّقُ
ما في داخِــــلي انْفَتَقا


" البسيط"


نظرات في ( كعبة الحسن )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الملمح الأول :

لكل شاعر خط يميز تجربته الإبداعية ويلصق لونه في ذاكرة الأمة ..

يقترن استحضار اسم محمود درويش مثلا بقضية فلسطين وشعر المقاومة
يقترن اسم أحمد مطر بلافتات الفضح واستفزاز التمرد والعصيان
فأين موقع زياد السعودي من هذا الملمح ؟
على امتداد ما ينيف عن عقدين من المخاض ، رأيت في الزياد ( أنا ) مفجوعة متغربة مفرَدة ( بلغة طرفة في : وأفردت إفراد البعير المعبد )
حينا من وجع المحيط القريب : الصحب والرفاق والأصدقاء والزملاء )
وحينا ثانيا من كمد مأساة أمته المعوزة اسبدادا واحتلال أرض واضطهادا سياسيا ولا عدالة اجتماعيا
وكان لسان الحال في الآهين
ثم يطالعنا اليوم ، في فلتة زئبقية بالارتماء في الوجود الأعمق خصوصية والأغور ذاتيا
أنكون مع سياب جديد ؟
لا أنكر - حين عانقت مطلع ( كعبة الحسن ) أنني أمام ذهبية من عصور السلف المجيد
توطئة غزلية ثم انتقال إلى الهم الآني المرير
وكانت المفاجأة ...وحدة عضوية موضوعية بمعجم دلالي متناغم مع الغرض في برد موسيقي رقراق نمقه البسيط بروي فاعل منفعل
قد تصفح عنك القدس ولربما تتفهم الأغوار فلا تعاتبك .وإني سأجهد متشفعا ..

الملمح الثاني :

قراءة في العنوان ...
الحديث عن بدعة العنوان ذو شجون
فقد تأملت في عناوين قصائد هذا الزمان ودواوينه ،فوجدتها فضفاضة خارج قياس ما يحمل النص الأدبي
حتى إن ما يزيد عن ثمانين في المائة مما ينشر - وسأدقق أكثر : في الفنيق - تكاد تكون شركا ماكرا لاستجلاب القارئ تماما كما يصنع الإشهار في حضارة العولمة
كعبة الحسن : تركيب اسمي من مبتدإ مضاف الى الحسن ..خبره محذوف تقديره ( كائنة أو موجودة )
دلاليا ، الكعبة المحج والمزار ذو شكل مربع يطاف حوله ..( يصعب تناول دلالة هذه اللفظة بعيدا عن إيحائها الديني في الإسلام
بيد أن إضافتها إلى الحسن ساعد القارئ على تفادي اللبس وبالتالي منع كل تأويل يربط بالمقدس
بقراءة الصدر الأول من المطلع ، ينكشف الغطاء كليا : امرأة حسناء تغري كما لو أنها :
كعبة تطوف بها الأعين إعجابا وفتونا
بلاغيا : استعارة تصريحية حذف المشبه ( حسناء ) وصرح بلفظ المشبه به ( كعبة ) مع قرينة مانعة لإرادة المعنى الحقيقي للكعبة المكية ( الحسن ) ...امرأة ككعبة الحسن
فما مدى حسن هذه المرأة ؟ وهل هي أهل ليطوف حولها المعجبون؟

الملمح الثالث :

المضمون العام

افتنان الشاعر بامرة استثنائية الملامح ساحرة الحسن ، مع تفصيل ما أحدثه حبها من تحول جذري في صيرورة كيانه ثم تودده رضاها وتوسل وصالها
( حاشية ) :ايفعل الحب بالرجل - شاعرا رزينا مناضلا حامل رسالة - مثل ما فعل بهذا العاشق الصب ؟
الآن ألمس محنة العذريين ..

الملمح الرابع:

تنفتح لوحة هذا الافتنان بثمانية أبيات تمثل وحدة مستقلة بموضوعتها ومعجمها .
وتتوزع على مستوى البنية التركيبية إلى ثلاث مفاصل رئيسة:
1 .من ب1 إلى ب3
توسل الشاعر - استقرائيا - في رسم مفاتنهذه الحسناء بحرف الجر ( من ) الدال على التبعيض ( جزء من كل )
2. من ب4 إلى ب6
توسل الشاعر في توصيف مفاتن هذه الحسناء بحرف جر مغاير ( في ) الدال على الظرفية المكانية = المحل
3.ب 7 إلى ب8
تقرير عام اتكاء على خبرين ابتدائيين ملقيين إلى المتلقي خالي الذهن من المعلومة ربط بينهما وصل بواو العطف ( معطيرة / ابلج ...)

بعدها تحدث نقلة في الموضوعة والمعجم معا
وعلى امتداد أربعة أبيات ،يبدأ تشريح الحالة الوجودية للعاشق الولهان بفعل ما أحدثه هذا الفتون
هنا تناوب الفعلان الناقصان ( كان / صار )
كان : حالة الشاعر قبل الافتنان
صار : التحول الذي أحدثه الافتنان
وما بين الكينونة والصيرورة خاب أفق انتظار
توقعت أن الحادث سيرتق مان من ألم ووجع وتغرب ومكابدة
بيد أن مفعول هذا الافتنان أربى المواجع ..
هنا أستحضر ذاتا كابدت بفعل الهوى والغرام شبيه ما كوى قلب شاعرنا : خليل مطران في رائعته : المساء
داء ألم فخلت فيه شفائي
من صتوتي . فتضاعفت برحائي
ثم تحضر محتحتة عقول النحاة ( حتى ) دلالة على انتهاء الغاية ( إلى أن )

إلى أن ..كان انتقاء حتى هنا مكرا حاذقا
فقد جمع حالات الكينونة والصيرورة كليهما في دافع جميل
وقوع العين على هاته الحسناء الفاتنة غير المجرى فأضاء الوجود وأحيى الأمل
إذاً لم يبتق غير الاستجداء والتوسل والتودد
ولكي يخدعنا كونه ذا أنفة وكبرياء لا تدله مثل هاته بمفاتنها وسحر جمالها ،
لجأ الى اللغة تستعير جبروت الأمر وتعاليه
فنسمعه يخاطبها آمرا (فلتزفري / جودي )
إلا أن ( الهو ) غلبه فإذا به يدس بين الأمرين نهيين فضحا حقيقة تودده واستعطافه عاشقا متيما صبا ( لا تعذليني / لا تلقميني )

الملمح الخامس :

معجم القصيدة

راوح معجم القصيدة بين ثلاثة حقول ارتبط أولها بمفاتن الحسناء وثانيها بحالة العاشق كينونة وصيرورة والثالث بالتوسل والاستعطاف واستجداء القرب والوصال
ربطت بين ألفاظ الحقل الأول علاقة انسجام وتشابه
فقد تضافرت لتقدم صورة جيوكندية لامراة استثنائية الحسن دونخوانية الإغراء لا يملك أمامها عاشق حين وبالأحرى شاعر إلا الافتنان
وربطت بين ألفاظ الحقل الثاني علاقة تقرير حالة الشاعر- العاشق بين كينونة ما قبل الافتنان وصيرورته
فتشاركت على المفارقة الأفلاطونية بينها في رسم احتياج الشاعر الى دفء وافتقاره إلى بلسم وترياق
وربطت بين ألفاظ الحقل الثالث علاقة تودد والتماس وطلب قرب ووصال

وإجمالا نلحظ تكامل الحقول الدلالية في تبيان شاعر يعاني غربة ومواجع ساقه القدر لامرأة فاتنة الحسن توسم فيها دواءه وأمل انبعاث رغبته في الحياة
لقد رسم المعجم لوحة امرأة جيوكندية مطلية بإغراء دونخواني .وفي المقابل بدا الذات العاشقة بوجهين :
أولهما مأساوي يراكم الألم كائنا وصائرا حتى طلع وجه هذه الحسناء صبوحا مضيئا ، فارتدى أسمال عصبة العذريين متوسلا وصالا ومتوددا قربا ..
وهذه علامة فارقة في تقييم حط زياد إنسانا وشاعرا : موسوعي ،ييعيش حضارة العولمة بخبرة .لكنه لم يتخل يوما عن أصالته وهويته الثقافية

الملمح السادس :

البنية الإيقاعية

زياد السعودي شاعر متمسك بعلوم الضاد وصناعاتها
ركب بحرالبسيط بوعورة عبوره فبلغ آمنا شط النجاة
عروض تامة صحيحة وضرب تام صحيح مثلها موجب الخبن
روي واحد موحد ( القاف ) ممدودة إلى الأعلى بحكم فتحة النصب انسجاما مع رغبته التوسل والترجي
احترام لظاهرة التصريع مشيا على عادة الفحول في العصر الذهبي
لم نقف على أي ضرورة مشوشة مما يدل على امتلاكه ناصية الخلق الشعري
ثم إن التوزيع المعماري لمفاصل الدفقات الشعرية كان حاذقا جدا .وهنا لا بد من الإشادة بالتخصص الذي خدمه هنا خدمة كبرى فكانت قراءة القصيدة اعتمادا على هذا المساعد خارج - نصي رقراقة
بيد أن الوظيفة الجمالية للمفعول الموسيقي لم تنحصر في العروض والتوزيع المعماري فحسب ، إنما انضاف عامل آخر أثرى موسيقى القصيدة وزان خريرها
يتعلق الأمر هنا بالموسيقى الداخلية والتي نلمح خاصياتها في ما يلي :
1 التكرار سواء الأصوات ( القاف /اقلق القلق ) أو الحروف ( منها فيها ) أو الألفاظ ( القد / القد // تقدى ) والصيغ الصرفية ( الطريد // الذبيح // الجريح //القريح )
كل هذا ، تعالق لتحقيق الوظيفة الجمالية للقصيدة فكان التأثير وكان الانفعال

الملمح الأخير :

مؤاخذات

التكرار عادة ملحة بلاغية موسيقية في بناء القصيدة
لكن اطراد ( من ) في مطلع الابيات الثلاثة الأولى واطراد ( في ) في الثلاث أبيات الموالية أثار تساؤلا :
أما كان من بديل في تاثيث البيت الثاني والثالث من دون ( من ) والخامس والسادس من دون ( في )؟
أكان الخلق الشعري متعثرا يستنير درب الانطلاق فلم يتسن إلا في التاسع ؟
( مولع / ولع ) أكان الترادف اللفظي لازما هنا ؟
( دوزن ) تبدو قياسا إلى لغة النص العالية محشوة نشازا ..صراحة لم تستسغها أذني
شكرا للقائد زياد على هذه الهدية العذبة






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-08-2020, 11:07 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو تجمع أدباء الرسالة
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: نظرات الغرّيد في كعبة السعودي

وَعَدَ وأوفى
وهذا ديدن مولانا الرشيد
اغدق في استخراج الملامح
ومارس وعيه النادر
فطوبى لأي نص
ينال عناية ذهن الغرّيد
وطوبى لي
وقبائل امتنان للفارق الغرّيد






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-08-2020, 01:23 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبير محمد
المستشارة العامة
لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: نظرات الغرّيد في كعبة السعودي

قراءة تستوقف لقصيد جميل يستحق هذا الاهتمام والعناية
حرف استفز قريحة الغرّيد
ليبحر بين امواجه
ويغوص في اعماقه
لينتقي الدرر الــ يطرز بها اوراقه الذهبية.
ويضيف لمساته الجميلة عليها بقلمه الواعِ وقراءته الغاية في العمق.
تحية تليق بالزياد والغرّيد
وكل الود والورد








"سأظل أنا كما أريد أن أكون ؛
نصف وزني" كبرياء " ؛ والنصف الآخر .. قصّـة لا يفهمها أحد ..!!"
  رد مع اقتباس
/
قديم 03-08-2020, 01:37 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عدنان حماد
المدير التنفيذي
لأكاديمية الفينيق للادب العربي
سفير تجمع الأدب والإبداع في دولة فلسطين
حائز على الاستحقاق الفينيقي ـ د1
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
عضو تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية عدنان حماد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدنان حماد متواجد حالياً


افتراضي رد: نظرات الغرّيد في كعبة السعودي

مرحبا بكليكما
واحترامي






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-08-2020, 01:56 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو أكاديمية الفينيق
"شَجَرَةُ الدُّرْ"
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: نظرات الغرّيد في كعبة السعودي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
النص : كعبة الحسن
الناص : زياد السعودي
إمام النظرات : عبدالرشيد غربال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


النص:
ـــــــــــــــــــ

مِنْ مائِسِ البــانِ
قُــدّ القَــدُّ واتَّسَقا
قَدٌّ تَقَدّى
فَسُبْحــــــــانَ الّذي خَلَقا

مِنْ ناعِــمِ الوَرْدِ
حازَ الخَـــدُّ رقَّتَــهُ
والجيدُ
من فوْحِـهِ
قَدْ عَبَّ واعْتَبَقا

مِنْ رفَّةِ الجفْن
سَيْفُ اللحْظِ باغَتَني
ثُمّ اجْتَباني
لهُ غِمْـــــدًا
مُذِ امْتَشَقا


في فاتِنِ الوَجْـــهِ
أرْسى الحُسْنُ كَعْبَتَه
والنـــُّـــورُ حَجَّ إليهِ
فاكْتسى ألَقا

في أقْدَسِ النَّبْضِ
بِنْتُ القَلْبِ مَسْكَنُها
لَهـــا
وَمِنْها
وَفيـها
الخَفْقُ قَدْ خَفَقا

في الثّغْرِ بارِقَـــــةٌ
يَشْتاقـُــها نظَري
شَوْقَ العِطاشِ
لغيْثٍ سُحَّ وانْدَلقا

مِعْطـــيْرَةٌ
وَنسيــــمُ الطِّيْبِ هالَتُها
تضوَّعَتْ ليْلَكًا
قَدْ طـــارَحَ الحَبَقا

وابْلَــــجَّ فيها
جَبينٌ مُبْهرٌ
فَضَــوى
كَفَجْرِ صُبْـــحٍ
بُعيْدَ الدُّجْنَةِ انْبثقا

كُنْتُ الفقيدَ
الّذي يَسْري
بهِ وجَــــعٌ
صِرْتُ الوَحيـدَ
الذي قد أرّقَ الأرَقا

كُنْتُ الشّــريدَ
بِلا أهْــلٍ
وَلا عَضُـدٍ
صِرْتُ الطَّـريدَ
الـذي قَدْ أقلقَ القَلَقا

كُنْتُ الجَريحَ
إذا روحُ النّدى
جُرِحَتْ
صِرْتُ القَريـــحَ
وَطيني هُدَّ وانْفَلَقا

كُنْتُ الطّــَريحَ
كَقَـبرٍ شُــقَّ مُنْعَزِلا
صِرْتُ الذَّبيْــحَ
وقَلبي شُجَّ ما ارْتَتَقا

حَتّى حَباني
رَبيعُ العَيْنِ باصِرَتي
أردْتُ أسْـــــــرِقَهُ
لكـــِـــنّهُ سَبَقا

وضيءُ وَجْـــهِكِ
نِبْراسٌ لأشْرِعَتي
وَقارِبي عَنْكِ
طُـــــــــــــــــــــــــــــــــــوْلَ
البَحْرِ
ما افْتَرَقا

رَنينُ صَـــوتِكِ
"دوْزانٌ" لأغْنِيَتي
ينْثــــالُ
في عَصَبي
يَسْتَحْضِرُ الرَّوَقا

مُذْ بات ثغْرُكِ
مِضْيــافًا لأخيِلَتي
جُنّ القَصيــــدُ
وَحَرْفي
وَشَّحَ الوَرَقا

فَلْتَزْفِريْ
في مَسارِ الرّيحِ مُتْعِبَتي
لأشْهَقَ الرّيــــــــحَ
تِرْياقًا وَمُنْتَشَقا

لا تَعْـــذلـيني
فَإنّي مُولَـــعٌ ولِـــعٌ
والشّوْقُ
مِنْ وَلَعي
قَدْ شَبَّ واحْتَرقا

لا تُلْقِميني
لِنيْرانِ الجَفـــــا حَطبًا
لا تُرضِعيْني
لِبُعــــْـدٍ يُورِثُ الرَّهَقا

جُودي بِقُرْبٍ
لَعَلَّ الدِّفءَ
يحقِنُني
وَصْـــلًا يُرتّقُ
ما في داخِــــلي انْفَتَقا


" البسيط"


نظرات في ( كعبة الحسن )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الملمح الأول :

لكل شاعر خط يميز تجربته الإبداعية ويلصق لونه في ذاكرة الأمة ..

يقترن استحضار اسم محمود درويش مثلا بقضية فلسطين وشعر المقاومة
يقترن اسم أحمد مطر بلافتات الفضح واستفزاز التمرد والعصيان
فأين موقع زياد السعودي من هذا الملمح ؟
على امتداد ما ينيف عن عقدين من المخاض ، رأيت في الزياد ( أنا ) مفجوعة متغربة مفرَدة ( بلغة طرفة في : وأفردت إفراد البعير المعبد )
حينا من وجع المحيط القريب : الصحب والرفاق والأصدقاء والزملاء )
وحينا ثانيا من كمد مأساة أمته المعوزة اسبدادا واحتلال أرض وططا سياسيا ولا عدالة اجتماعيا
وكان لسان الحال في الآهين
ثم يطالعنا اليوم ، في فلتة زئبقية بالارتماء في الوجود الأعمق خصوصية والأغور ذاتيا
أنكون مع سياب جديد ؟
لا أنكر - حين عانقت مطلع ( كعبة الحسن ) أنني أمام ذهبية من عصور السلف المجيد
توطئة غزلية ثم انتقال إلى الهم الآني المرير
وكانت المفاجأة ...وحدة عضوية موضوعية بمعجم دلالي متناغم مع الغرض في برد موسيقي رقراق نمقه البسيط بروي فاعل منفعل
قد تصفح عنك القدس ولربما تتفهم الأغوار فلا تعاتبك .وإني سأجهد متشفعا ..

الملمح الثاني :

قراءة في العنوان ...
الحديث عن بدعة العنوان ذو شجون
فقد تأملت في عناوين قصائد هذا الزمان ودواوينه ،فوجدتها فضفاضة خارج قياس ما يحمل النص الأدبي
حتى إن ما يزيد عن ثمانين في المائة مما ينشر - وسأدقق أكثر : في الفنيق - تكاد تكون شركا ماكرا لاستجلاب القارئ تماما كما يصنع الإشهار في حضارة العولمة
كعبة الحسن : تركيب اسمي من مبتدإ مضاف الى الحسن ..خبره محذوف تقديره ( كائنة أو موجودة )
دلاليا ، الكعبة المحج والمزار ذو شكل مربع يطاف حوله ..( يصعب تناول دلالة هذه اللفظة بعيدا عن إيحائها الديني في الإسلام
بيد أن إضافتها إلى الحسن ساعد القارئ على تفادي اللبس وبالتالي منع كل تأويل يربط بالمقدس
بقراءة الصدر الأول من المطلع ، ينكشف الغطاء كليا : امرأة حسناء تغري كما لو أنها :
كعبة تطوف بها الأعين إعجابا وفتونا
بلاغيا : استعارة تصريحية حذف المشبه ( حسناء ) وصرح بلفظ المشبه به ( كعبة ) مع قرينة مانعة لإرادة المعنى الحقيقي للكعبة المكية ( الحسن ) ...امرأة ككعبة الحسن
فما مدى حسن هذه المرأة ؟ وهل هي أهل ليطوف حولها المعجبون؟

الملمح الثالث :

المضمون العام

افتنان الشاعر بامرة استثنائية الملامح ساحرة الحسن ، مع تفصيل ما أحدثه حبها من تحول جذري في صيرورة كيانه ثم تودده رضاها وتوسل وصالها
( حاشية ) :ايفعل الحب بالرجل - شاعرا رزينا مناضلا حامل رسالة - مثل ما فعل بهذا العاشق الصب ؟
الآن ألمس محنة العذريين ..

الملمح الرابع:

تنفتح لوحة هذا الافتنان بثمانية أبيات تمثل وحدة مستقلة بموضوعتها ومعجمها .
وتتوزع على مستوى البنية التركيبية إلى ثلاث مفاصل رئيسة:
1 .من ب1 إلى ب3
توسل الشاعر - استقرائيا - في رسم مفاتنهذه الحسناء بحرف الجر ( من ) الدال على التبعيض ( جزء من كل )
2. من ب4 إلى ب6
توسل الشاعر في توصيف مفاتن هذه الحسناء بحرف جر مغاير ( في ) الدال على الظرفية المكانية = المحل
3.ب 7 إلى ب8
تقرير عام اتكاء على خبرين ابتدائيين ملقيين إلى المتلقي خالي الذهن من المعلومة ربط بينهما وصل بواو العطف ( معطيرة / ابلج ...)

بعدها تحدث نقلة في الموضوعة والمعجم معا
وعلى امتداد أربعة أبيات ،يبدأ تشريح الحالة الوجودية للعاشق الولهان بفعل ما أحدثه هذا الفتون
هنا تناوب الفعلان الناقصان ( كان / صار )
كان : حالة الشاعر قبل الافتنان
صار : التحول الذي أحدثه الافتنان
وما بين الكينونة والصيرورة خاب أفق انتظار
توقعت أن الحادث سيرتق مان من ألم ووجع وتغرب ومكابدة
بيد أن مفعول هذا الافتنان أربى المواجع ..
هنا أستحضر ذاتا كابدت بفعل الهوى والغرام شبيه ما كوى قلب شاعرنا : خليل مطران في رائعته : المساء
داء ألم فخلت فيه شفائي
من صتوتي . فتضاعفت برحائي
ثم تحضر محتحتة عقول النحاة ( حتى ) دلالة على انتهاء الغاية ( إلى أن )

إلى أن ..كان انتقاء حتى هنا مكرا حاذقا
فقد جمع حالات الكينونة والصيرورة كليهما في دافع جميل
وقوع العين على هاته الحسناء الفاتنة غير المجرى فأضاء الوجود وأحيى الأمل
إذاً لم يبتق غير الاستجداء والتوسل والتودد
ولكي يخدعنا كونه ذا أنفة وكبرياء لا تدله مثل هاته بمفاتنها وسحر جمالها ،
لجأ الى اللغة تستعير جبروت الأمر وتعاليه
فنسمعه يخاطبها آمرا (فلتزفري / جودي )
إلا أن ( الهو ) غلبه فإذا به يدس بين الأمرين نهيين فضحا حقيقة تودده واستعطافه عاشقا متيما صبا ( لا تعذليني / لا تلقميني )

الملمح الخامس :

معجم القصيدة

راوح معجم القصيدة بين ثلاثة حقول ارتبط أولها بمفاتن الحسناء وثانيها بحالة العاشق كينونة وصيرورة والثالث بالتوسل والاستعطاف واستجداء القرب والوصال
ربطت بين ألفاظ الحقل الأول علاقة انسجام وتشابه
فقد تضافرت لتقدم صورة جيوكندية لامراة استثنائية الحسن دونخوانية الإغراء لا يملك أمامها عاشق حين وبالأحرى شاعر إلا الافتنان
وربطت بين ألفاظ الحقل الثاني علاقة تقرير حالة الشاعر- العاشق بين كينونة ما قبل الافتنان وصيرورته
فتشاركت على المفارقة الأفلاطونية بينها في رسم احتياج الشاعر الى دفء وافتقاره إلى بلسم وترياق
وربطت بين ألفاظ الحقل الثالث علاقة تودد والتماس وطلب قرب ووصال

وإجمالا نلحظ تكامل الحقول الدلالية في تبيان شاعر يعاني غربة ومواجع ساقه القدر لامرأة فاتنة الحسن توسم فيها دواءه وأمل انبعاث رغبته في الحياة
لقد رسم المعجم لوحة امرأة جيوكندية مطلية بإغراء دونخواني .وفي المقابل بدا الذات العاشقة بوجهين :
أولهما مأساوي يراكم الألم كائنا وصائرا حتى طلع وجه هذه الحسناء صبوحا مضيئا ، فارتدى أسمال عصبة العذريين متوسلا وصالا ومتوددا قربا ..
وهذه علامة فارقة في تقييم حط زياد إنسانا وشاعرا : موسوعي ،ييعيش حضارة العولمة بخبرة .لكنه لم يتخل يوما عن أصالته وهويته الثقافية

الملمح السادس :

البنية الإيقاعية

زياد السعودي شاعر متمسك بعلوم الضاد وصناعاتها
ركب بحرالبسيط بوعورة عبوره فبلغ آمنا شط النجاة
عروض تامة صحيحة وضرب تام صحيح مثلها موجب الخبن
روي واحد موحد ( القاف ) ممدودة إلى الأعلى بحكم فتحة النصب انسجاما مع رغبته التوسل والترجي
احترام لظاهرة التصريع مشيا على عادة الفحول في العصر الذهبي
لم نقف على أي ضرورة مشوشة مما يدل على امتلاكه ناصية الخلق الشعري
ثم إن التوزيع المعماري لمفاصل الدفقات الشعرية كان حاذقا جدا .وهنا لا بد من الإشادة بالتخصص الذي خدمه هنا خدمة كبرى فكانت قراءة القصيدة اعتمادا على هذا المساعد خارج - نصي رقراقة
بيد أن الوظيفة الجمالية للمفعول الموسيقي لم تنحصر في العروض والتوزيع المعماري فحسب ، إنما انضاف عامل آخر أثرى موسيقى القصيدة وزان خريرها
يتعلق الأمر هنا بالموسيقى الداخلية والتي نلمح خاصياتها في ما يلي :
1 التكرار سواء الأصوات ( القاف /اقلق القلق ) أو الحروف ( منها فيها ) أو الألفاظ ( القد / القد // تقدى ) والصيغ الصرفية ( الطريد // الذبيح // الجريح //القريح )
كل هذا ، تعالق لتحقيق الوظيفة الجمالية للقصيدة فكان التأثير وكان الانفعال

الملمح الأخير :

مؤاخذات

التكرار عادة ملحة بلاغية موسيقية في بناء القصيدة
لكن اطراد ( من ) في مطلع الابيات الثلاثة الأولى واطراد ( في ) في الثلاث أبيات الموالية أثار تساؤلا :
أما كان من بديل في تاثيث البيت الثاني والثالث من دون ( من ) والخامس والسادس من دون ( في )؟
أكان الخلق الشعري متعثرا يستنير درب الانطلاق فلم يتسن إلا في التاسع ؟
( مولع / ولع ) أكان الترادف اللفظي لازما هنا ؟
( دوزن ) تبدو قياسا إلى لغة النص العالية محشوة نشازا ..صراحة لم تستسغها أذني
شكرا للقائد زياد على هذه الهدية العذبة


و هكذا هو الشعر و الأدب

شكرا للوارف أ/ عبد الرشيد غربال
على هذا العطاء المتفرد
و شكرا للعميد المكرم أن منحنا فرصة التمعن فيه

لكما المجد

تقديري






ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني


  رد مع اقتباس
/
قديم 04-08-2020, 02:48 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبدالرشيد غربال
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل ألقاب فينيق الاعوام 2013/2020
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: نظرات الغرّيد في كعبة السعودي

القائد زياد عنوان بارز للوفاء

يليق به التكريم وكل ألوان الاحتفاء






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-08-2020, 08:06 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد خالد بديوي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / عمون
الاردن

الصورة الرمزية محمد خالد بديوي

افتراضي رد: نظرات الغرّيد في كعبة السعودي

مر من الوقت ما يقرب الساعة وأنا في ذهولي
لا أدري من القصيدة الممزوجة حروفها بماء الورد
أم من قراءة قطفت حروفها من زهور برية مغموسة
بروح الماء في فصل متأخر وقشعريرة سالت من
بين كتفيّ..


جمال ..إبداع ..امتاع ...ويمكن القول بأنها من أجمل
ما كتب العميد الجنوبي شاعرنا زياد السعودي..أما القراءة
فيكفي أنها من عزف شرقي لغريد يأمل بعش في زاوية من زوايا
القبة ..أو ما حولها .
.

الشاعر العميد زياد السعودي
أديبنا القدير الكبير عبدالرشيد غربال

بوركتما وبورك هذا المداد الذي أغرقنا بالعذوبة

احترمي وتقديري






قبل هذا ما كنت أميز..

لأنك كنت تملأ هذا الفراغ


صار للفراغ حــيــــز ..!!
  رد مع اقتباس
/
قديم 06-08-2020, 10:03 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
العربي حاج صحراوي
عضو أكاديميّة الفينيق
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

العربي حاج صحراوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نظرات الغرّيد في كعبة السعودي

بقدر علو و جمال القصيدة كانت القراءة نافذة معبرة كاشفة أغلب أوجه الجمال و العمل ، وليت أغلب قراء الشعر بقليل من دراية وإمكانية الناقد...فالنقد متعة أخرى إذا كان من أهل الذوق و الدراية و الفهم ...تحية للشاعر الفذ و الناقد القارئ الملم...






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-08-2020, 01:30 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي

افتراضي رد: نظرات الغرّيد في كعبة السعودي

حين تلتقي قمتان في الإبداع ، تاتي القراءة مقرفصة
هنيئا للمحتفى به : العميد الشاعر زياد
وشكرا كبيرة للـ الغريد / المعلم
جميل حضوركما شعرا كتابة شعرا قراءة
طوبى لنا كقراء






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-08-2020, 11:27 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أحمد العربي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
سوريا

الصورة الرمزية أحمد العربي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

أحمد العربي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نظرات الغرّيد في كعبة السعودي

طوبى للشاعر وطوبى للمتفحص الاستاذ عبد الرشيد






أنا العاشق الدمشقي
الظمآن إلى ظل الزيزفون ..فهل يرويني ماء؟
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=56808
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط