لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ،، نهرُ الأحلام ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: الأمام الذي لا يجهر بالحق (آخر رد :فارس محمد)       :: هل تساكني شطري؟؟؟ (آخر رد :زياد السعودي)       :: قالوا وثقت (آخر رد :زياد السعودي)       :: نفسي تشلني (آخر رد :زياد السعودي)       :: من يوميات فلسطيني الهوية (آخر رد :زياد السعودي)       :: كَمْ كَاهِنٍ زُرْت (آخر رد :زياد السعودي)       :: مختف (آخر رد :زياد السعودي)       :: هسهسةُ خاطر (آخر رد :جهاد بدران)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)       :: صديقة قلم (آخر رد :محمود قباجة)       :: انشطار (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: واعدلاه...واعدلاه...واعدلاه... (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: خربشات عن أوطان (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: النافذة / عايده بدر / القصة الفائزة بالمركز الأول لشهر اكتوبر 2018 (آخر رد :نفيسة التريكي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▆ أنا الفينيقُ أولدُ من رَمَادِ.. وفي الْمَلَكُوتِ غِريدٌ وَشَادِ .."عبدالرشيد غربال" ▆ > ⊱ المدينة الحالمة ⊰

⊱ المدينة الحالمة ⊰ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2022, 08:10 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إيمان سالم
فريق العمل
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي مربّى السّفرجل

مــــــربّــى السّـــــــــفــرجـــــل
( نصّ بالأبيض والأسود )



.. حلُمت بك،
ستُخبره يوما ما بذلك و لكن ليس الآن !


" ما دُمت لست واثقة لم تُعذّبين نفسك ؟ سيفتِك بك هذا الحب الجارف يا غبية "

ربما الغباء يرقُد بين جفني العشق، لا يبرحُهما حتّى لو ذرفنا ملء العالم دموعا..، حرّكت رأسها كمن يريد أن ينفُض غبار الأفكار المزعجة، الحب قيمة بذاته، هكذا تؤمن.

" ابتسمت باستهزاء و هي تتربّع فوق رأسها قائلة ببرود : حسنا و ماذا أيضا يا عاشقة " الغلبة*".

تجاهلتها، و تذكّرت بيتا من الشّعر للعبّاس بن الأحنف، قرأته مرّة و ظلّ عالقا في رأسها،

لأخرجنّ من الدنيا و حُبُّكُمُ .. بين الجوَانِحِ لم يَشعُر بِه أَحدُ

سمعتها تقهقهُ، شِعر ! و منذ مَتى كنت تقرئين الشّعر؟
أفيقي يا مجنونة و لتخلعي عنك خِرق الأوهام لتلبسي من حرير الواقع ..
مكر واضح صبغ كلماتها.

دُون أن يرمِش لها جَفن، ظلّت على هيأتها و قد غرقت في تفاصيل اللّوحة المعلّقة قُبَالتها،
"الرّسم فنّ مزج الألوان بالأساس أمّا دقّة التّصوير فلا تعدو أن تكون أمرا ثانويا"
هكذا كان يردّد أستاذها في الرّسم..
"

انتبهت، و أخيرا تلاشى الصّوت، بالنهاية هو يبقى ضعيفا هشّا و لكنه مع ذلك عنيد لا يملّ الظهور بين الفينة و
الأخرى فقط ليعكّر مزاجها، يعرف كيف يتصيّد لحظة سعادة عابرة، تكون فيها قد بلغت حالة رضا و قاربت تُخوم الحسم. بالرغم من تلاشيه، نجحت في النموّ بين ثنايا الأحلام أغصان الشكّ المريب، التي و بمجرّد تمدّدها يرنّ الهاتف، لتختفي فجأة و كأنّها من صنع ساحرة الأساطير، كان هو على الخطّ، أنقذها كالعادة و لكن لم تكن لتخبره، بصوت لطيف لا يخلو من عمق، انطلق في السّؤال عنها و عن أحوالها، كان الوقت عصرا، تغريد العصافير انساب بسلاسة عبر الهاتف،

" إنّها الطّيور المهاجرة، قال مجيبا عن استفسارها."

تمتمت في سرّها، لا شيء يهاجر في الحياة أكثر من أحلامنا !!

تذكّرت طلب الهجرة الذي قدّمه، دخلت مباشرة في الموضوع سائلة إياه
- هل تلقيت الردّ من السفارة ؟
- نعم،
كخبيرة أصوات جاهدت لمعرفة النّتيجة قبل أن ينطق بها، ربّما في محاولة يائسة منها لتخفيف الصّدمة،
- اه و ماذا كانت النتيجة ؟
- لقد قُبل الطّلب، مازلت لا أصدّق..
ردّه الهادئ دفعها لتخمّن أنه قد يتعمّد أن يغلّف كلماته باللامبالاة حتى لا تكتشف أي شيء ممّا يعتمِل بداخله تجاهها.

"و من قال ذلك ! قد لا يحمل أي شيء تجاهكِ أصلا، " قالت بمكر و هي تطلّ من جديد.

يواصل هو حديثه قائلا،
- تتراكم سنوات العُمر كأكوام الملابس المهيأة للطيّ، لا نشعر بها أو فيها بشيء سوى اللّهاث وراء الإنجازات، نحقّق منها شيئا لتتكوّم هي الأخرى كأزواج الأحذية على رفوف الخزانة..

ابتسمت، تشبيهاته هذه المرّة لا تصدر إلا عن ربة منزل حاذقة، هو كذلك، عاش فترة طويلة لوحده و كان يعتمد على نفسه دائما.. و قد نجح إلى حدّ كبير.

- لِمَ تقول هذا الكلام الآن؟ كأنّك غير متحمّس للسّفر، بعد كل الذي حصل معك!

- لا بالعكس، و بالنهاية تلك الظروف و كما تعلمين هي التي اضطرتني لاتخاذ هذه الخطوة .. أشعر أني بصدد طيّ صفحات الماضي، لا لن أطويها بل سأمزقها و أبدا بالكتابة في دفتر جديد، أخيرا سأتنفس هواءً نقيا، و أمشي بخطوات مطمئنة و ثابتة ..

تابع حديثه في الوقت الذي تسمّر عقلها في مشهد تمزيق صفحات الماضي، شعرت بضيق.. تعلم أنّه لا يعنيها بكلامه و لكن بالنهاية، تبقى سطرا من سطور الماضي الذي يعلن أنه قرّر بتره من حياته.

- مازلت معي ؟
- أي طبعا، هيّا أخبرني، هل تحتاج أي مساعدة ؟ قل لي ربما الوقت لن يسعفك لقضاء كل ما يلزمك ..

- لا شكرا، استكملت جلّ الأوراق و حضرت قائمة بكل المستلزمات بقي شيء واحد فقط لا يمكن ان أتنازل عنه كما تعلمين .. ظل ابتسامته الوادعة لاح لها عبر الصوت القلق.

بحيويتها المعهودة ردّت،
- اطمئن انا و امي حضرنا لك كمية مضاعفة حتى تبقى معك لأطول فترة ممكنة، ثمّ بمكر أضافت، عسى
أن يثمر فيك الخير و تعرف كيف تسوّق له في ربوع كندا لعلّ و عسى على يديك نتمكن من تصديره يوما
و لك نسبة من الأرباح لا تخف

ضحكة مجلجلة أفلتت من قبضة توتّره، ارتاحت لسماعها، و أقفلت الخطّ و سؤال يلحّ عليها،
في زمن بن الاحنف هل يوجد مربّى السّفرجل؟







  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2022, 12:11 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: مربّى السّفرجل

مربى السفرجل

عنوان رقيق يحمل نكهة الوطن
يحمل حنان الأم وحب الحبيبة
رغم أنه جاءت الكاتبة على ذكره بآخر النص
لكنه كان القفلة التي تسمى "la chute"
لأحسها فعلا بداخلي كما لدى البطلة
هذه البطلة التي من أول النص ارغمتنا بصدقها وشفافية روحها
نسبح وإياها بين الفينة والأخرى دون ملل
في حوار جميل مابينها وبين ذاتها
كأنها أمام مرآة
مرآة لامرأة وحيدة تعاني بصمت
فتعرض لنا بأسلوب شيق
مستعملة استعارات خدمت الغرض بعناية
وكلمات شعرية رقيقة
أفكارا بهية حول الحب لم تبلى من عهد أبي العباس إلى اليوم
هذا الصراع الداخلي رسمته الكاتبة بأناقة ودقة
وكأننا نلبس في لحظة كينونتها
وهواجسها ونرحل على جناح الدفءعبر ذكرياتها
لقطات بالأبيض والأسود
أثتت لرومانسية واقعية
لأنثى ذات كبرياء..تموت حبا ولا تعترف

الغالية الأستاذة إيمان سالم
هنا أصفق لك وبحرارة
لعلي غرقت بالنص أكثر مم يجب
وشعرت بذات الاحساس بالقلق
وما اعترى البطلة من هواجس وتردد وهي تودع حبيبها على الهاتف
ولا أخفيك وأعترف لك هنا أنني ذرفت دمعة بنهاية النص
من شدة تأثري وأقسم
فتمنيت بلحظة لو التحفت البطلة بقليل من الشجاعة
ماذا ستخسر لو اعترفت؟؟
لاتدارك الموقف وأقول:
لعلها تدري السبب ولعل الحب في زمن التضخم بات هكذا
العمر يسري ويمضي ونحن على الرف ننتظر
ماذا ننتظر ..لاندري؟؟

غاليتي
لعل النص يتعدى هذه الصورة الرومانسية
التي رسمها من أول السطور
ليتعداها لسرد مشاكل الشباب الذين هاجرون لبلدان بعيدة
فقط لأن الوطن بات لا يحقق الحلم
وهذا أصبح حال كل الشباب بالعالم العربي والمتخلف عموما
لنتساءل : مادام مربى السفرجل لايوجد إلا بالوطن الأم ..فإن من رحل بعيدا
هل سيعود يوما سيعود يوما ..؟؟أم سيجد هناك مربى اصطناعي يفي بالغرض؟؟

الغالية أمونة
شكرا لهذا النص الذي تكتهت بقراءته
وسأوشي صدره بخمس نجوم مستحقة لصدقه وانسياب افكاره
والشخصيات والمكان والزمان
كلها كانت كأوكيسترا راقية تعزف على نفس النغم
شكرا لقلبك البهي
محبتي وأكثر






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2022, 02:47 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مروان الكيلاني
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية مروان الكيلاني

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مروان الكيلاني غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مربّى السّفرجل

بعد التحية ،
ممكن توضيح ( نصّ بالأبيض والأسود ) هل هو عنوان ثانٍ أم جزء من البناء ؟
كنت مع سـردية ما تعة من نوع خاص ....
أنتظر ردكم عن استفساري تفضلا منكم لا أمرا
احترامي و الحب







(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2022, 02:26 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إيمان سالم
فريق العمل
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: مربّى السّفرجل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
مربى السفرجل

عنوان رقيق يحمل نكهة الوطن
يحمل حنان الأم وحب الحبيبة
رغم أنه جاءت الكاتبة على ذكره بآخر النص
لكنه كان القفلة التي تسمى "la chute"
لأحسها فعلا بداخلي كما لدى البطلة
هذه البطلة التي من أول النص ارغمتنا بصدقها وشفافية روحها
نسبح وإياها بين الفينة والأخرى دون ملل
في حوار جميل مابينها وبين ذاتها
كأنها أمام مرآة
مرآة لامرأة وحيدة تعاني بصمت
فتعرض لنا بأسلوب شيق
مستعملة استعارات خدمت الغرض بعناية
وكلمات شعرية رقيقة
أفكارا بهية حول الحب لم تبلى من عهد أبي العباس إلى اليوم
هذا الصراع الداخلي رسمته الكاتبة بأناقة ودقة
وكأننا نلبس في لحظة كينونتها
وهواجسها ونرحل على جناح الدفءعبر ذكرياتها
لقطات بالأبيض والأسود
أثتت لرومانسية واقعية
لأنثى ذات كبرياء..تموت حبا ولا تعترف

الغالية الأستاذة إيمان سالم
هنا أصفق لك وبحرارة
لعلي غرقت بالنص أكثر مم يجب
وشعرت بذات الاحساس بالقلق
وما اعترى البطلة من هواجس وتردد وهي تودع حبيبها على الهاتف
ولا أخفيك وأعترف لك هنا أنني ذرفت دمعة بنهاية النص
من شدة تأثري وأقسم
فتمنيت بلحظة لو التحفت البطلة بقليل من الشجاعة
ماذا ستخسر لو اعترفت؟؟
لاتدارك الموقف وأقول:
لعلها تدري السبب ولعل الحب في زمن التضخم بات هكذا
العمر يسري ويمضي ونحن على الرف ننتظر
ماذا ننتظر ..لاندري؟؟

غاليتي
لعل النص يتعدى هذه الصورة الرومانسية
التي رسمها من أول السطور
ليتعداها لسرد مشاكل الشباب الذين هاجرون لبلدان بعيدة
فقط لأن الوطن بات لا يحقق الحلم
وهذا أصبح حال كل الشباب بالعالم العربي والمتخلف عموما
لنتساءل : مادام مربى السفرجل لايوجد إلا بالوطن الأم ..فإن من رحل بعيدا
هل سيعود يوما سيعود يوما ..؟؟أم سيجد هناك مربى اصطناعي يفي بالغرض؟؟

الغالية أمونة
شكرا لهذا النص الذي تكتهت بقراءته
وسأوشي صدره بخمس نجوم مستحقة لصدقه وانسياب افكاره
والشخصيات والمكان والزمان
كلها كانت كأوكيسترا راقية تعزف على نفس النغم
شكرا لقلبك البهي
محبتي وأكثر


شاعرتنا المبدعة فاتي

قراءة و تفاعل ليسا بالغريبين عنك ارتقيا كثيرا بالنص
و منحاه عمقا مضاعفا
تناول راق و إحاطة موسعة لأكثر من جانب..
و تفاعل انساني رقيق و شفاف لمسني بشكل كبير

لا أدمع الله لك عينا من حزن و أدام على قلبك الجميل الفرح و السعادة

من القلب ألف شكر
محبتي و تقديري .. وأكثر

دمت بأمان الله و حفظه






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2022, 02:30 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إيمان سالم
فريق العمل
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: مربّى السّفرجل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان الكيلاني مشاهدة المشاركة
بعد التحية ،
ممكن توضيح ( نصّ بالأبيض والأسود ) هل هو عنوان ثانٍ أم جزء من البناء ؟
كنت مع سـردية ما تعة من نوع خاص ....
أنتظر ردكم عن استفساري تفضلا منكم لا أمرا
احترامي و الحب

حياكم الله أستاذ مروان الكيلاني

أشكر تواصلك الكريم، بالنسبة لملاحظتك، " نص بالأبيض و الأسود " ليس عنوانا
هو فقط على وزن فيلم بالابيض و الاسود، يعني مجرد خاطر نزلته بشكل عفوي لا أكثر .

تحياتي و تقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2022, 02:47 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو مجلس إدارة
شجرة الدرّ
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: مربّى السّفرجل

الغالية إيمان،
.
مرحبا بك، كيفك يا غالية؟؟
..

سعيدة بتناول هذا النبض السردي المتميز..

تكتبين يا إيمان بشكل سينمائي جميل،
بمعنى..
استحضرت المشهد أثناء القراءة مع كل التفاصيل،
والجميل أن الحكاية كلها حدثت في مشهد واحد، ورغم هذا كانت مزدحمة بالتفاصيل النفسية والوجدانية والعاطفية بل وكان الصراع جليا بين البطلة ونفسها من جانب، وبينها وبين البطل / مشاعرها تجاهه من جانب آخر...
.
للحق استغربت العنوان، ربما لاختلاف البيئة وهذا طبيعي،
ولكن كانت النهاية البارعة سببا في رسم ابتسامة على وجهي مع آهة عميقة وأنا أراقب آخر كلمات البطلة، ومصارعتها للدموع من خلال هذا الرد الفكاهي عليه وهو يودعها..
بل وهي تودع أحلامها..
.
كل مرة أقول سأعود، وأنا أكره أن أقول ولا أفعل
لكن هذا النص ما يزال يلكزني..
فهل أتركه؟؟
هههه

جميلة هذه الرومانسية الواقعية التي تحلق بقارئها في جو بعيد ثم...
توقظه بلمسة حانية:
استيقظ، عزيزي..
إنه ليس أوان الحلم.. ما نزال هنا..................


إيمان الرائعة

محبتي وباقة مطر






أنا الأحلام
  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2022, 02:48 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو مجلس إدارة
شجرة الدرّ
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: مربّى السّفرجل

للتثبيت...


احتفاء بالجمال








أنا الأحلام
  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2022, 08:06 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

ابراهيم شحدة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مربّى السّفرجل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان سالم مشاهدة المشاركة
مــــــربّــى السّـــــــــفــرجـــــل
( نصّ بالأبيض والأسود )



.. حلُمت بك،
ستُخبره يوما ما بذلك و لكن ليس الآن !

" ما دُمت لست واثقة لم تُعذّبين نفسك ؟ سيفتِك بك هذا الحب الجارف يا غبية "

ربما الغباء يرقُد بين جفني العشق، لا يبرحُهما حتّى لو ذرفنا ملء العالم دموعا.. ، حرّكت رأسها كمن يريد أن ينفُض غبار الأفكار المزعجة، الحب قيمة بذاته، هكذا تؤمن.

" ابتسمت باستهزاء و هي تتربّع فوق رأسها قائلة ببرود : حسنا و ماذا أيضا يا عاشقة " الغلبة*".

تجاهلتها، و تذكّرت بيتا من الشّعر للعبّاس بن الأحنف، قرأته مرّة و ظلّ عالقا في رأسها،

لأخرجنّ من الدنيا و حُبُّكُمُ .. بين الجوَانِحِ لم يَشعُر بِه أَحدُ

سمعتها تقهقهُ، شِعر ! و منذ مَتى كنت تقرئين الشّعر؟
أفيقي يا مجنونة و لتخلعي عنك خِرق الأوهام لتلبسي من حرير الواقع .. مكر واضح صبغ كلماتها.

دُون أن يرمِش لها جَفن، ظلّت على هيأتها و قد غرقت في تفاصيل اللّوحة المعلّقة قُبَالتها،
"الرّسم فنّ مزج الألوان بالأساس أمّا دقّة التّصوير فلا تعدو أن تكون أمرا ثانويا"
هكذا كان يردّد أستاذها في الرّسم..

انتبهت، تلاشى الصّوت، بالنهاية هو يبقى ضعيفا هشّا و لكنه مع ذلك عنيد لا يملّ الظهور بين الفينة و
الأخرى فقط ليعكّر مزاجها، يعرف كيف يتصيّد لحظة سعادة عابرة، تكون فيها قد بلغت حالة رضا و قاربت تُخوم الحسم. بالرغم من تلاشيه، نجحت في النموّ بين ثنايا الأحلام أغصان الشكّ المريب، التي و بمجرّد تمدّدها يرنّ الهاتف، لتختفي فجأة و كأنّها من صنع ساحرة الأساطير، كان هو على الخطّ، أنقذها كالعادة و لكن لم تكن لتخبره، بصوت لطيف لا يخلو من عمق، انطلق في السّؤال عنها و عن أحوالها، كان الوقت عصرا، تغريد العصافير انساب بسلاسة عبر الهاتف،

" إنّها الطّيور المهاجرة، قال مجيبا عن استفسارها."

تمتمت في سرّها، لا شيء يهاجر في الحياة أكثر من أحلامنا !!

تذكّرت طلب الهجرة الذي قدّمه، دخلت مباشرة في الموضوع سائلة إياه
- هل تلقيت الردّ من السفارة ؟
- نعم،
كخبيرة أصوات جاهدت لمعرفة النّتيجة قبل أن ينطق بها، ربّما في محاولة يائسة منها لتخفيف الصّدمة،
- اه و ماذا كانت النتيجة ؟
- لقد قُبل الطّلب، مازلت لا أصدّق..
ردّه الهادئ دفعها لتخمّن أنه قد يتعمّد أن يغلّف كلماته باللامبالاة حتى لا تكتشف أي شيء ممّا يعتمِل بداخله تجاهها.

"و من قال ذلك ! قد لا يحمل أي شيء تجاهكِ أصلا، " قالت بمكر و هي تطلّ من جديد.

يواصل هو حديثه قائلا،
- تتراكم سنوات العُمر كأكوام الملابس المهيأة للطيّ، لا نشعر بها أو فيها بشيء سوى اللّهاث وراء الإنجازات، نحقّق منها شيئا لتتكوّم هي الأخرى كأزواج الأحذية على رفوف الخزانة..

ابتسمت، تشبيهاته هذه المرّة لا تصدر إلا عن ربة منزل حاذقة، هو كذلك، عاش فترة طويلة لوحده و كان يعتمد على نفسه دائما.. و قد نجح إلى حدّ كبير.

- لِمَ تقول هذا الكلام الآن؟ كأنّك غير متحمّس للسّفر، بعد كل الذي حصل معك!

- لا بالعكس، و بالنهاية تلك الظروف و كما تعلمين هي التي اضطرتني لاتخاذ هذه الخطوة .. أشعر أني بصدد طيّ صفحات الماضي، لا لن أطويها بل سأمزقها و أبدا بالكتابة في دفتر جديد، أخيرا سأتنفس هواءً نقيا، و أمشي بخطوات مطمئنة و ثابتة ..

تابع حديثه في الوقت الذي تسمّر عقلها في مشهد تمزيق صفحات الماضي، شعرت بضيق.. تعلم أنّه لا يعنيها بكلامه و لكن بالنهاية، تبقى سطرا من سطور الماضي الذي يعلن أنه قرّر بتره من حياته.

- مازلت معي ؟
- أي طبعا، هيّا أخبرني، هل تحتاج أي مساعدة ؟ قل لي ربما الوقت لن يسعفك لقضاء كل ما يلزمك ..

- لا شكرا، استكملت جلّ الأوراق و حضرت قائمة بكل المستلزمات بقي شيء واحد فقط لا يمكن ان أتنازل عنه كما تعلمين .. ظل ابتسامته الوادعة لاح لها عبر الصوت القلق.

بحيويتها المعهودة ردّت،
- اطمئن انا و امي حضرنا لك كمية مضاعفة حتى تبقى معك لأطول فترة ممكنة، ثمّ بمكر أضافت، عسى
أن يثمر فيك الخير و تعرف كيف تسوّق له في ربوع كندا لعلّ و عسى على يديك نتمكن من تصديره يوما
و لك نسبة من الأرباح لا تخف

ضحكة مجلجلة أفلتت من قبضة توتّره، ارتاحت لسماعها، و أقفلت الخطّ و سؤال يلحّ عليها،
في زمن بن الاحنف هل كان هناك مربّى السّفرجل؟

هذا نص مدهش يا ايمان بلغته اليومية السهلة المتحررة من قيد
البلاغة الفارغة ..
لو كان الامر بيدي لجعلت النص كله يدور في فضاء المكالمة الثرية التي جمعت بين الاحمقين هو و هي ..لَأَسْكَتُّ الحوار المزعج بين البطلة و ذاتها ، و لَخَلعْتُهُ من شروشه العميقة .. ففي رايي انه سطح الحكاية و شتتها .. بإقحامه القراءة في لعبة الشك يحبني / لا يحبني .. التي لا تعنيها في شيء ناهيكٍ عن كونها غير مفيدة .
* كنت سأبقي على شعر العباس بن الاحنف .. كنت سأسال نفسي كبطل ، لا عن وجود السفرجل في حياة بن الأحنف .. بل عن رأيه فيه ...
محبتي لك وتقديري الكبير ..






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2022, 11:21 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
إيمان سالم
فريق العمل
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: مربّى السّفرجل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
الغالية إيمان،
.
مرحبا بك، كيفك يا غالية؟؟
..

سعيدة بتناول هذا النبض السردي المتميز..

تكتبين يا إيمان بشكل سينمائي جميل،
بمعنى..
استحضرت المشهد أثناء القراءة مع كل التفاصيل،
والجميل أن الحكاية كلها حدثت في مشهد واحد، ورغم هذا كانت مزدحمة بالتفاصيل النفسية والوجدانية والعاطفية بل وكان الصراع جليا بين البطلة ونفسها من جانب، وبينها وبين البطل / مشاعرها تجاهه من جانب آخر...
.
للحق استغربت العنوان، ربما لاختلاف البيئة وهذا طبيعي،
ولكن كانت النهاية البارعة سببا في رسم ابتسامة على وجهي مع آهة عميقة وأنا أراقب آخر كلمات البطلة، ومصارعتها للدموع من خلال هذا الرد الفكاهي عليه وهو يودعها..
بل وهي تودع أحلامها..
.
كل مرة أقول سأعود، وأنا أكره أن أقول ولا أفعل
لكن هذا النص ما يزال يلكزني..
فهل أتركه؟؟
هههه

جميلة هذه الرومانسية الواقعية التي تحلق بقارئها في جو بعيد ثم...
توقظه بلمسة حانية:
استيقظ، عزيزي..
إنه ليس أوان الحلم.. ما نزال هنا..................


إيمان الرائعة

محبتي وباقة مطر




أهلا و مرحبا بك غاليتي أحلام

الحمد لله على كل حال، سعيدة جدا بإطلالاتك الجميلة دائما
و بمقاسمتك الرائعة و المشجعة ..
قراءتك قريبة من القلب و تحيط بالنص بشكل لا تغيب فيه التفاصيل
و هذا ما عودتنا به دائما

بالنسبة للعنوان لم يحكمه اختلاف البيئة و لكن
هو بالأساس في ارتباط مباشر بالقفلة و "مربى السفرجل" فرض نفسه عليّ
إلى حدّ كبير لم أختره و لكن الصدفة ..

يسعدني أني نجحت في رسم ابتسامة، أحب ذلك و لكن بالنهاية القراءة لها الكلمة الفصل في ذلك

قراءتك و عودتك محل تقدير و اعتزاز كما تعلمين

شكرا ألف شكر على امضائك الراقي على نصي المتواضع


محبتي الكبيرة دمت بألف خير و صحة و سلام






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2022, 11:23 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
إيمان سالم
فريق العمل
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: مربّى السّفرجل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
للتثبيت...


احتفاء بالجمال



الجمال في حضورك الكريم أحلامنا الغالية


جزيل الشكر و التقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2022, 11:29 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عدي بلال
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية عدي بلال

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدي بلال غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مربّى السّفرجل


القديرة إيمان سالم

قصة جميلة حقاً، واخترتِ لها حبكة سردية، واعتمدتِ في السرد على الجمل الحوارية تارةً، والمونولج الداخلي تراة أخرى ( حديث النفس )
تصوير الشخصيتين، طريقة الحديث بينهما، وتوقع ردة الفعل كان رائعاً وبديعاً .. هنا مثلاً

ردّه الهادئ دفعها لتخمّن أنه قد يتعمّد أن يغلّف كلماته باللامبالاة حتى لا تكتشف أي شيء ممّا يعتمِل بداخله تجاهها.

حين نعتمد الحبكة السردية ، فإن المونولوج الداخلي ( حديث النفس ) يكون حاضراً، كعنصر مساعد في السرد
برأيي الشخصي أن حضوره في القصة كان أكثر من عنصر مساعد، بمعنى شعرت بتدخله أكثر من مشاركتي الحيرة أو النصيحة.

الجمل الحوارية بين الشخصيتين كانت مركزة ومتناغمة جداً مع إيقاع الحوار الداخلي، وتصوير تصرف بطلتنا استطعتِ أن تجسديه كأنه فيلم مصور .. واللغة شاعرية في مواطن كثيرة

الخاتمة .. كنت سأفضل أن يترك بيت الشعر دون ذكر، وأن أتركه كالستارة في نهاية العرض ،، وهي مجرد وجهة نظر أ. إيمان

أنا استمتعت بوقتي هنا جداً
ومن متابعي قلمك

كل التحية






فلسطـــــ ( الأردن ) ــــــــــين
  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2022, 11:33 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
إيمان سالم
فريق العمل
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: مربّى السّفرجل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
هذا نص مدهش يا ايمان بلغته اليومية السهلة المتحررة من قيد
البلاغة الفارغة ..
لو كان الامر بيدي لجعلت النص كله يدور في فضاء المكالمة الثرية التي جمعت بين الاحمقين هو و هي ..لَأَسْكَتُّ الحوار المزعج بين البطلة و ذاتها ، و لَخَلعْتُهُ من شروشه العميقة .. ففي رايي انه سطح الحكاية و شتتها .. بإقحامه القراءة في لعبة الشك يحبني / لا يحبني .. التي لا تعنيها في شيء ناهيكٍ عن كونها غير مفيدة .
* كنت سأبقي على شعر العباس بن الاحنف .. كنت سأسال نفسي كبطل ، لا عن وجود السفرجل في حياة بن الأحنف .. بل عن رأيه فيه ...
محبتي لك وتقديري الكبير ..

شكرا أخي و استاذي الفاضل ابراهيم رأيك يسعدني

أعجبتني فكرة تغيير السؤال و سأحاول العمل ربما أفلح

بالنسبة للعبة الشك التي أشرت إليها لم أقصدها و لكن مادمت لمستها فهناك خطأ في مكان ما

أما عن الحوار المزعج هههه لولا أنه مزعج و مستفز كذبابة مزعجة ما كنت لأضعه

و مع ذلك أجدد اعجابي باقتراحك ..


جزيل الشكر و التقدير و أرجو أن أكون عند حسن الظن دوما

تحياتي و ودي الكبيرين






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-11-2022, 11:34 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
عضو أكاديميّة الفينيق
يجمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / أوراس
الجزائر

الصورة الرمزية بسباس عبدالرزاق

افتراضي رد: مربّى السّفرجل

الأستاذة إيمان
نص جميل
قبل كل شيء لابد أن أشير لنقطة مهمة، وهو أن النص اعتمدت فيه الكاتبة على السرد بلسان الراوي، ولكن من وجهة نظر الشخصية البطلة، هذه الطريقة "تعدد الأصوات أبدع فيها ويليام فولكنر، ومن خلال قراءتي لسلسة أغنية الجليد والنار لجورج ر ر مارتن، وفيها عمد الكتاب في تمييز الاصوات عبر تغيير نمط الكتابة سواء غليظة مائلة أو وضعها بين معقوفتين، دون حتى الإشارة لذلك، وهنا كنت جيدة في التنقل بين صوت الراوي والشخصية البطلة، فقط لو تم تمييزهما سواء بتغيير نمط الكتابة أو وضعها بين اقواس مثلا، حتى لا يختلط الامر على القاريء

وهذا لمسته كذلك في نصك السابق "أزمة سكن"

الاسلوب الذي تعتمدينه قليل جدا من الكتاب من يجيده ويحتاج صبرا وجهدا وقراءة ومثابرة

تعدد الأصوات أحببته في النص، واللغة، ورشاقة التنقل والحوار الموظف بحرفية

بقي التناول والخيط الدرامي، لم يكونا بمستوى توظيف التقنيات السابقة، ليس سيئا ومقبول وهو تجربة تحتاج تجريبا طويلا للتمكن منها.
أقول هذا لأن الاسلوب الذي تعتمدينه صعب جدا، وهو الاسلوب المطروق في الغرب بكثرة

بالنسبة للافكار في النص، شكل الصراع النفسي حبكة النص وإن عرج بنا على مشكلة الهجرة، هجرة الأدمغة نحو الغرب وهذا نعايشه في عالمنا العربي خاصة التونس والجزائر والمغرب بدرجة أحد

الصراع النفسي صور لنا فتاة تعيش مغامرة حب غير معلنة، من طرف واحد

على كل النص يتحق الاهتمام والقراءة

وأعتقد أنه سيكون بمثابة خطوة أخرى في طريق طويل من التجريب

ختاما أشكر لك هذه الوجبة
مع كامل الاحترام والتقدير






حين يغرب القلم في سلة المهملات، يطل برأسه الرصاص
  رد مع اقتباس
/
قديم 07-11-2022, 12:07 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
إيمان سالم
فريق العمل
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: مربّى السّفرجل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة

القديرة إيمان سالم

قصة جميلة حقاً، واخترتِ لها حبكة سردية، واعتمدتِ في السرد على الجمل الحوارية تارةً، والمونولج الداخلي تراة أخرى ( حديث النفس )
تصوير الشخصيتين، طريقة الحديث بينهما، وتوقع ردة الفعل كان رائعاً وبديعاً .. هنا مثلاً

ردّه الهادئ دفعها لتخمّن أنه قد يتعمّد أن يغلّف كلماته باللامبالاة حتى لا تكتشف أي شيء ممّا يعتمِل بداخله تجاهها.

حين نعتمد الحبكة السردية ، فإن المونولوج الداخلي ( حديث النفس ) يكون حاضراً، كعنصر مساعد في السرد
برأيي الشخصي أن حضوره في القصة كان أكثر من عنصر مساعد، بمعنى شعرت بتدخله أكثر من مشاركتي الحيرة أو النصيحة.

الجمل الحوارية بين الشخصيتين كانت مركزة ومتناغمة جداً مع إيقاع الحوار الداخلي، وتصوير تصرف بطلتنا استطعتِ أن تجسديه كأنه فيلم مصور .. واللغة شاعرية في مواطن كثيرة

الخاتمة .. كنت سأفضل أن يترك بيت الشعر دون ذكر، وأن أتركه كالستارة في نهاية العرض ،، وهي مجرد وجهة نظر أ. إيمان

أنا استمتعت بوقتي هنا جداً
ومن متابعي قلمك

كل التحية

قديرنا المبدع عدي بلال

تناول عميق و وقوف على أكثر من ملمح بالإضافة إلى إشارات قيمة كلّ هذا أهديتني إياه
عبر مداخلتك الوارفة، أسعدني رأيك و أرجو أن أكون عند حسن الظن دوما

بالنسبة لملاحظتك حول تفصيل المونولوج و شعورك بتدخله بل و تعسفه أحيانا
هو أمر كان مقصودا أمام اللامبالاة التي اردت أن تتسم بها ردود أفعال البطلة مهما
زاد عليها الضغط ..

أما عن وجهة نظرك حول تفضيل عدم التصريح ببيت الشعر و تركه محل تأويل
فهي وجهة نظر تُحترم طبعا و إن كنت أعترف أني لم أتمكن من القبض على ملامحها جيدا..
و لكن أثق في رأيك و سأحاول التفكير أكثر فيما رميت له

أجدد الشكر و بالغ الامتنان أستاذ عدي على هذا التفاعل الكريم جدا و المشجع دائما

تحياتي و كل الاحترام

دمتم بأمان الله






  رد مع اقتباس
/
قديم 12-11-2022, 10:36 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
إيمان سالم
فريق العمل
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: مربّى السّفرجل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
الأستاذة إيمان
نص جميل
قبل كل شيء لابد أن أشير لنقطة مهمة، وهو أن النص اعتمدت فيه الكاتبة على السرد بلسان الراوي، ولكن من وجهة نظر الشخصية البطلة، هذه الطريقة "تعدد الأصوات أبدع فيها ويليام فولكنر، ومن خلال قراءتي لسلسة أغنية الجليد والنار لجورج ر ر مارتن، وفيها عمد الكتاب في تمييز الاصوات عبر تغيير نمط الكتابة سواء غليظة مائلة أو وضعها بين معقوفتين، دون حتى الإشارة لذلك، وهنا كنت جيدة في التنقل بين صوت الراوي والشخصية البطلة، فقط لو تم تمييزهما سواء بتغيير نمط الكتابة أو وضعها بين اقواس مثلا، حتى لا يختلط الامر على القاريء

وهذا لمسته كذلك في نصك السابق "أزمة سكن"

الاسلوب الذي تعتمدينه قليل جدا من الكتاب من يجيده ويحتاج صبرا وجهدا وقراءة ومثابرة

تعدد الأصوات أحببته في النص، واللغة، ورشاقة التنقل والحوار الموظف بحرفية

بقي التناول والخيط الدرامي، لم يكونا بمستوى توظيف التقنيات السابقة، ليس سيئا ومقبول وهو تجربة تحتاج تجريبا طويلا للتمكن منها.
أقول هذا لأن الاسلوب الذي تعتمدينه صعب جدا، وهو الاسلوب المطروق في الغرب بكثرة

بالنسبة للافكار في النص، شكل الصراع النفسي حبكة النص وإن عرج بنا على مشكلة الهجرة، هجرة الأدمغة نحو الغرب وهذا نعايشه في عالمنا العربي خاصة التونس والجزائر والمغرب بدرجة أحد

الصراع النفسي صور لنا فتاة تعيش مغامرة حب غير معلنة، من طرف واحد

على كل النص يتحق الاهتمام والقراءة

وأعتقد أنه سيكون بمثابة خطوة أخرى في طريق طويل من التجريب

ختاما أشكر لك هذه الوجبة
مع كامل الاحترام والتقدير



أستاذي و القاص المبدع بسباس عبد الرزاق

حضور وارف أكرمتني به و نصّيَ المتواضع، جزيل الشكر على هذه المداخلة الثرية جدا
سرحت مع النقاط التي أشرت إليها، فعلا الكتابة عالم واسع باتساع تجارب مبدعيه..

الحقيقة كتبت دون وعي بما تفضلت به، سعدت كثيرا بتحليلك القيّم و في نفس الوقت شعرت
بقيمة هذا الميدان و مدى المسؤولية التي يفترض أن أتحلى بها أمام كل حرف أكتبه..

أجدد الشكر مبدعنا الفاضل و أرجو أن أكون عند حسن الظن دوما

تحياتي و كل الاحترام و التقدير

دمتم بأمان الله و حفظه







  رد مع اقتباس
/
قديم 20-11-2022, 09:59 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
رافت ابو زنيمة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
فائز بالمركز الثالث
مسابقة الخاطرة 2020
الأردن

الصورة الرمزية رافت ابو زنيمة

افتراضي رد: مربّى السّفرجل

ربما تكون تجارتها الوحيدة
الرابحة هي مربى السفرجل
وهذا هو الأبيض..

اما تجارة أبن الأحنف في زمانها
للأسف خاسرة وجدا
وربما تكون قاتلة لأنها
من طرف واحد
وهذا هو الأسود..

وبين الأبيض والأسود
قلب يتعذب.. وصوت قلق
وأسئلة ستعيش بين خيانة
وصدمة الإجابات..

الأستاذة الفاضلة إيمان
نص جميل جدا قال الكثير
بعدَ أن أبقى الباب مواربا
ولم يغلقه في وجه الواقع
ربما هو الأمل..
دمتم وهذا الإبداع الأنيق
دمتم بخير وعافية إن شاء الله
احترامي وتقديري






أنا لا أكرهُ أحدًا ولا أحبّ أحدًا ..لكني احترم الجميع
كــــــــــــــــــــــان،،،!!
  رد مع اقتباس
/
قديم 25-11-2022, 02:32 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
إيمان سالم
فريق العمل
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

إيمان سالم متواجد حالياً


افتراضي رد: مربّى السّفرجل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رافت ابو زنيمة مشاهدة المشاركة
ربما تكون تجارتها الوحيدة
الرابحة هي مربى السفرجل
وهذا هو الأبيض..

الأبيض خاسر بالضرورة لأنه يؤثر الحياد و إن كان مشفوعا بالغالبية المؤيدة..

اما تجارة أبن الأحنف في زمانها
للأسف خاسرة وجدا
وربما تكون قاتلة لأنها
من طرف واحد
وهذا هو الأسود..

الأسود جريء يأبى التمويه .. لهذا قد تنقلب النتيجة لصالحه في أي لحظة
الزمان مازال يعرف كيف يُكرم النبلاء، و هم نادرون، ولو بعد حين..



وبين الأبيض والأسود
قلب يتعذب.. وصوت قلق
وأسئلة ستعيش بين خيانة
وصدمة الإجابات..

هي الألوان.. أكثر الأشياء صراحة و وضوحا، لولا أن البشر يعمدون دائما
لخلطهـا و من ثمّ الوقوف حائرين أمام النتيجة ..


الأستاذة الفاضلة إيمان
نص جميل جدا قال الكثير
بعدَ أن أبقى الباب مواربا
ولم يغلقه في وجه الواقع
ربما هو الأمل..
دمتم وهذا الإبداع الأنيق
دمتم بخير وعافية إن شاء الله
احترامي وتقديري

الشاعر و المبدع الراقي رأفت أبو زنيمة
جميل و مميز دائما تفاعلك
شكرا على قراءتك المتأنية و حضورك الوارف
يسعدني رأيك و أرجو أن أكون عند حسن الظن دوما

جزيل الشكر و التقدير
دمتم بامان الله و حفظه






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط