العاصفة ..!! عبير هلال - ۩ أكاديمية الفينيق ۩



لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ياغزة .. (آخر رد :راحيل الأيسر)       :: كثير من الريش / قليل من الحبر .. (آخر رد :راحيل الأيسر)       :: تجليات ساجورية للشاعرين علي عبود امناع وخالد إبراهيم (آخر رد :علي عبود المناع)       :: هذه الدنيا (آخر رد :حسين محسن الياس)       :: زمن الظلال (آخر رد :حسين محسن الياس)       :: أنفاس لا تسمح باللمس (آخر رد :عبدالماجد موسى)       :: ،، نهرُ الأحلام ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، أحبالُ الانتظار // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،،حديث الصــــــــــــمت //أحلام المصري،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: مـرَّ ومضى (آخر رد :أحلام المصري)       :: أولاد الأيه (آخر رد :ابراهيم شحدة)       :: أخيرا 2 3 4.. (آخر رد :أحلام المصري)       :: غزة أُسطورة القرن العصر (( نصر القرن والعصر )) (آخر رد :أحلام المصري)       :: كيف ترضى (آخر رد :عدنان عبد النبي البلداوي)       :: وجبة عزاء (آخر رد :فاتي الزروالي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▆ أنا الفينيقُ أولدُ من رَمَادِ.. وفي الْمَلَكُوتِ غِريدٌ وَشَادِ .."عبدالرشيد غربال" ▆ > ⊱ المدينة الحالمة ⊰

⊱ المدينة الحالمة ⊰ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-09-2023, 10:47 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
الأميرة
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي العاصفة ..!! عبير هلال


كانت الرمالُ تمتد إلى ما لا نهاية ، وكانَ يركضُ على مداها كالمجنون حيث لا ريح تعبثُ بخصلاتِ شعرهِ، ولا نفحات هواء تلاطفُ بشرةَ وجهه. ينزلق العرق فوقَ جبينه نحوَ عينيه لدرجة أنه لم يعد يستطيع الرؤية بوضوح .. وجعلَ يمسح عينيه بحركة هستيرية ويتمنى ألا ينفجر بالبكاء كطفل، وحتى لو بكى فمن الذي سيسمعهُ؟
لا زالَ لا يعلم كيفَ سقطت الطائرة التي كانت تقلهُ إلى المدينة المقرر عقد المؤتمر الطبي فيها. بدأ يتساءل عما حدث لمن كان على متن الطائرة معه؟
-يجب عليَّ أن أتصرف بعقلانية وأعودُ إلى حيث سقطت الطائرة فربما لم تنفجر ، وسأجد فيها كل ما أحتاجهُ.
عادت بهِ الذاكرة إلى جارتهِ العجوز التي كانت تربي بعض الأغنام ،وتذكر كلماتها اليومية له وهوَ يستعد لركوب سيارته متجهاً نحو المشفى :" سأطعمكَ منها متى ما ذبحتها". لا يعلم لمَ خطرت على باله وتمنى لو أنه الأن يجلس على مائدتها ويستمع لثرثراتها التي لا تنتهي حيث أن ذلك أفضل بكثير من السير تحت أشعة الشمس الحارقة. رفع َ يديهِ نحو السماء وصرخَ قائلاَ: " ليتها تمطر! أم أنَّ زمن المعجزات قد ولى! كم أشتهي أن تمطر ولو قليلاً ".
تردد صوت كلمات جاره صديق والده في أذنيه:" كم أتمنى أن تمطر مدراراً ،يا جاري العزيز، حتى ترتوي محاصيلي". وتابعَ جارهُ قائلاً وهوَ ينفث دخان سيجاره في الهواء على شكل حلقات:" حينَ كنتُ شاباً ،لم أترك أي شيء يخص الأرض إلا وفعلته ُ من ري وزراعة وتسميد وتقليب الخ بنفسي والأن أعتمد على العمال ليقوموا بعملي فحفيدي ولأسفي الشديد لا يهتم بالأرض ولو قليلاً. " وغيرَّ مجرى حديثه فجأة وقالَ وهو يتنهد :" هيا انزع حذائك واسترخي على الأريكة يا عزيزي د. علاء . نصيحتي لك يا صديق أن تجد وقتاً لنفسك ولا تغرق في عملك حتى لا تغرق في وحل الروتين الممل.لا تنسى أنَّ قطار َ العمر يجري بك. أعلمُ أنكَ لا زلتَ شاباً ولكن أعصابك دائماً مشدودة.بالله عليك استرخي.. استرخي".
أخذَ يردد كلمات صديق والده " استرخي..استرخي" ، وعاود َ نظرهُ نحو السماء:" ليتها تمطر ولو على سبيل المزاح! .
كانَ شريط الذكريات يتسارع في دماغه وكان لابد أن يكون محوره جدتهُ الحبيبة وحواره الأخير معها : " جدتي ، دعيني أطمئن عليكِ قبل َ أن أسافر. عديني أن تتناولي الدواء بانتظام، ورجائي الخاص أن تدعي ممرضتك تقوم بعملها ولا تنتهريها كعادتك لأنك تريدين أن تغادر دون رجعة.لا أعلم متى سأعود ..أمنحيني دعواتك الصالحة ..أعدك سأتصل بك متى سنحت لي الظروف ".
ابتسمت له جدته بحنان وتمنت له رحلة سعيدة وأن يحقق الله له أمنياته وبعدها حضنته بكل الحب. همست له قائلة:" اشرب قهوتك يا طفلي العزيز ، ثم رتب أغراضك وتجهز لرحلتك ولا تنسى أن تأخذ معك الكثير من المياه والطعام".
-جدتي الحبيبة لا تقلقي بهذا الشأن ، الطائرة بها كل ما يلزم.
- اعلم هذا يا صغيري ، لكن اسمع نصيحة هذه العجوز خذ ما يزيد عن حاجتك فربما ستحتاجه.." طبعت جدتهُ قبلةً على خده وتمنت له مجدداً رحلة سعيدة قبل أن تغلق باب بيتها .
-جدتي الحبيبة كم أشتاقُ لك .هل تلكَ الأمسية كانت الأخيرة التي تجمعنا؟
لا زالت الذكريات تتلاحق وتسرقهُ من حاضرهُ ومن سلامهِ الداخلي وكأنها تتغذى على أحزانه.
تذكر كلامه ُ الغاضب لطبيب التخدير وللممرضة:" ألم أخبركم ألا تعطوها مخدراً .المريضة تعاني من حساسية للبنسلين.من الذي أعطاها الابرة؟ التقت عيناه بنظرات الأم الحزينة والمتألمة ..هما زوجها وابنها بضربه لكنّ أنقذه الموظفين .
" صدقاً وشاهدي الله ، لا دخل لي بالموضوع..لستُ أنا من أعطاها الأبرة".
لا زالت دموع والدتها تغوص بعمق بكل ذرة من جسده ولو كانت سيفاً لمزقته ارباً...
اهمال فظيع دفعت ثمنهُ شابة مقبلة على الزواج. اعتراف طبيب التخدير بخطأهُ ونفيه أي علاقة للطبيب بالموضوع أنقذه من فقدان وظيفته وسحب رخصته بمزاولة الطب.
قال له رئيس المشفى وهو ينظر له بحزن :" سيعجبك جداً هذا المؤتمر ، سيكون فريداً من نوعه لأنه ُ سيأتي إليه أفضل الأطباء في العالم .باذن الله ستجد مفاجأت سارة بانتظارك وغير هذا كله وهو الأهم ستريح أعصابك لأنهُ يبدو لي وبشكل لا يقبل الشك أن تلك الحادثة المشؤومة أثرت على نفسيتك".
انتفض د. علاء وعادَ للحاضر .. لا زالَ في الصحراء ولولا قنينة الماء في يده وبركات جدته لماتَ عطشاً.
-شكراً لكِ جدتي الحكيمة.. لكن متى سأصل لتلك الطائرة؟ يا لي من سعيد الحظ! " قالها بسخرية وهوَ يسير على الرمال الحارقة وبيده منديله ُ يمسح بهِ العرق الغزير المتصبب بغزارة على وجهه الذي كاد يعميه.
قالَ الطيار بعصبية وتوتر:" أين ذهبَ ذلك الطبيب؟تم اصلاح العطل في الطائرة وسنقلع قبل أن تهب أي عاصفة رملية.
أجابهُ أحد الركاب:" رأيتهُ يغادر الطائرة مسرعاً ويسير بدون هدى.ناديتهُ كثيراً ولكنهُ تجاهلني ".
قال الطيار بحزم:" يجب أن نغادر بسرعة ".
صرخَ أحد الركاب: " لن نغادر قبل عودته".
أجابهُ الطيار والقلق بادياً على وجهه : " حسناً ..خمسُ دقائق وسنقلع معهُ أو بدونه".
-ياه ! ها قد أقتربت من الواحة..ومشى بسرعة وهو يلهث..كان يتخيل كلمات ستقولها جدته له " ألم أخبرك يا طفلي الحبيب أنك أتخذت القرار السليم..يا لك من فتىً محظوظ!
حين وصلَ وجدَ الطائرة تحلق بعيداً ، فأخذَ يلوح لها كالمجنون ويصرخ: " عودوا إلى هنا . لا تتركوني! "
- هيا انهض عزيزي..يبدو أنك َ كنت مرهقاً للغاية لهذا استغرقت في نومٍ عميق..الدنيا تمطر أخيراً يا للروعة!! هيا انهض صديقي الطبيب ، حان موعد عودتك إلى بيتك لتتجهز للمؤتمر. وفكر بكلامي جيداً يلزمكَ زوجة..دولاب الحياة يدور بسرعة، وإن لم تغير نمط حياتك ستصبح عجوزاً وحيداً مثلي".
فتحَ عينيه بصعوبة ونظر َ كالابله حولهُ وقالَ لنفسهِ :" يا لهُ من كابوسٍ فظيع! لا لن أذهب للمؤتمر " . حركَ اصبعه باتجاه صديق والده : " أنت على حق !" وهوَ يهز رأسه .ثم ذهب راكضاً نحو بيته لا يلوي على شىء.


ملاحظة : هذه القصة القصيرة تم طبعها في كتابي الصادر عن دار امارجي للنشر والتوزيع بعنوان أسماء في سماء المدينة .


أتمنى أن تنال اعجابكم








https://www2.0zz0.com/2023/06/06/16/117851077.png
  رد مع اقتباس
/
قديم 30-09-2023, 10:52 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد داود العونه
عضو مجلس إدارة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية محمد داود العونه

افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال

بعد التحية الطيبة..
مرحبا شاعرتنا المبدعة / عبير هلال

لروعة السرد والتشويق..
نرفع النص للمزيد من القراءات والتأمل..
.
. ولي عودة _ إن شاء الله
.
. كل التقدير والاحترام









أحبّك..
كطفلٍ ساعة المطر!
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-10-2023, 01:16 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إيمان سالم
فريق العمل
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس

الصورة الرمزية إيمان سالم

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

إيمان سالم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال


نعم هي عجلة الحياة التي لا ترحم
تفاصيل كثيرة قد تأسر الإنسان و توقعه في شباكها
دراسة عمل طموحات بلا حدود .. يتعامل معها المرء كأنها سيف مسلط على رقبته..
و ينسى انه بمجرد قرار يتّخذه يمكن أن يأخذ نفسا و يجلس برهة لإعادة حساباته،
الأمر "ضرورة ملحة" و أبعد ما يكون عن " محض رفاهية " !!

قصة رائعة كالعادة مبدعتنا الوارفة عبير
تنبع من صميم الواقع
التشويق حاضر و القفلة إيجابية و هذا مريح بعد تلاحق الأحداث الصعبة

تحياتي لك الغالية عبير
و أمنياتي الطيبات بمزيد التألق و النجاح
مبارك الإصدار و إلى إصدارات قادمة ان شاء الله

محبتي و باقات ورد






  رد مع اقتباس
/
قديم 01-10-2023, 12:23 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحلام المصري
الإدارة العليا
شجرة الدرّ
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال

عاصفة من الروعة هنا،
سارت بمحاذاة السرد
لغة طيبة، وسرد أخاذ

قرأتها من قبل وأذكر أني أعجبت بها كثيرا
والآن ما يزال نفس الشعور حاضرا

شكرا لك أيتها المبدعة

كل التقدير والمحبة






أنــــــ الأحلام ـــــــا
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-10-2023, 01:05 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
الأميرة
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال

ملاحظة هذه القصة لم تنشر سابقًا الا بالكتاب الصادر بالعراق اسماء لامعة في سماء المدينة


هي احدث قصة كتبتها


ولي عودة باذن الله فلا غنى لي عن روعة تعليقاتكم وملاحظاتكم ان وجدت



صباحكم كل الورد






https://www2.0zz0.com/2023/06/06/16/117851077.png
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-10-2023, 01:09 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
الأميرة
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة
بعد التحية الطيبة..
مرحبا شاعرتنا المبدعة / عبير هلال

لروعة السرد والتشويق..
نرفع النص للمزيد من القراءات والتأمل..
.
. ولي عودة _ إن شاء الله
.
. كل التقدير والاحترام

استهل صباحي بتقديم شكري الحار لك على تثبيتك نصي


على صدر قسم القصة القصيرة وجعلتني أشعر بالسعادة


يسعد صباحك



وكل التقدير لك






https://www2.0zz0.com/2023/06/06/16/117851077.png
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-10-2023, 11:48 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
الأميرة
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان سالم مشاهدة المشاركة

نعم هي عجلة الحياة التي لا ترحم
تفاصيل كثيرة قد تأسر الإنسان و توقعه في شباكها
دراسة عمل طموحات بلا حدود .. يتعامل معها المرء كأنها سيف مسلط على رقبته..
و ينسى انه بمجرد قرار يتّخذه يمكن أن يأخذ نفسا و يجلس برهة لإعادة حساباته،
الأمر "ضرورة ملحة" و أبعد ما يكون عن " محض رفاهية " !!

قصة رائعة كالعادة مبدعتنا الوارفة عبير
تنبع من صميم الواقع
التشويق حاضر و القفلة إيجابية و هذا مريح بعد تلاحق الأحداث الصعبة

تحياتي لك الغالية عبير
و أمنياتي الطيبات بمزيد التألق و النجاح
مبارك الإصدار و إلى إصدارات قادمة ان شاء الله

محبتي و باقات ورد


غاليتي ايمان


سعيدة للغاية لغرضك في أعماق قصتي واستخراجك لبها وكل ما قلته من خلالها..


شرف كبير لي ان أحظى بهذه القراءة النيرة


وعميق شكري لك للاطراء على قصتي



محبتي


🌹🌹🌹🌹






https://www2.0zz0.com/2023/06/06/16/117851077.png
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-10-2023, 11:34 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
الأميرة
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
عاصفة من الروعة هنا،
سارت بمحاذاة السرد
لغة طيبة، وسرد أخاذ

قرأتها من قبل وأذكر أني أعجبت بها كثيرا
والآن ما يزال نفس الشعور حاضرا

شكرا لك أيتها المبدعة

كل التقدير والمحبة

سعدت لاطلالتك البهية


الغالية احلام واعجابك بقصتي


هذه قصة جديدة تشابه عنوانها مع قصة سابقة لي



كنت ساسميها طبيب ولكن ..


وجدت العاصفة هو العنوان الأمثل لانه يتطابق



مع احداث قصتي



تعليقك على قصتي روعة وبعث في روح الفرح والبهجة



محبتي






https://www2.0zz0.com/2023/06/06/16/117851077.png
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-10-2023, 11:35 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
الأميرة
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال

الى الاخ محمد العونة


هذه ثالث او رابع قصة لي


تقول انك ستعود للرد عليها

وتهمل وجودها ولا تعود



دمت بخير






https://www2.0zz0.com/2023/06/06/16/117851077.png
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-10-2023, 05:09 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
الأميرة
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال

هذه القصة من أصعب القصص التي كتبتها لأنها تتقاطع ما بين حاضر وماض ونبش ما بين السطور للاستدلال على عمقها.

كل التقدير






https://www2.0zz0.com/2023/06/06/16/117851077.png
  رد مع اقتباس
/
قديم 03-10-2023, 02:44 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
الأميرة
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال

الغالية ايمان


اشكرك من الأعماق على تهنئتك القلبية


وان شاء الله يكون لي ولك نصيب باصدارات ورقية



كثيرة وللجميع أيضًا


محبتي






https://www2.0zz0.com/2023/06/06/16/117851077.png
  رد مع اقتباس
/
قديم 04-10-2023, 05:11 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
محمد داود العونه
عضو مجلس إدارة
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية محمد داود العونه

افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
الى الاخ محمد العونة


هذه ثالث او رابع قصة لي


تقول انك ستعود للرد عليها

وتهمل وجودها ولا تعود



دمت بخير

😳
بعد التحية الطيبة...
مرحبا شاعرتنا المبدعة/ عبير هلال
كيف لي أن أهمل هذا الألق؟!
كل ما في الأمر بأني كما الدكتور علاء، كنت مرهقا جدا... أحتاج قسطا وفيرا من النوم العميق... النوم الذي يجعلك تنسى هموم الحياة...
قد يكون الدكتور علاء للأسف لم يوفق أو لم يحالفه الحظ حينما أستسلم بكل جوارحه لعدالة النوم مسلما نفسه له ليجد تلك الذكريات والهموم قد تسللت من تحت وسادته ليلقاها هناك مرة أخرى على أرض الأحلام... معكرة ارتخاء جسده وعقله... مما قلب راحته لكابوس مخيف... جعله هائم في الصحراء كالمجنون وحيدا. تتقلب مشاهد حياته أمامه بشكل متقطع... حتى أنتبه أخيرا زميله/ صديقه الحميم فمد له يد العون منتشلا إياه من قلب تلك العاصفة المرعبة... ناصحا إياه بأن يغير تفاصيل حياته وبأن يبحث عن امرأة تقاسمه مشاق الحياة وتخفف عنه صعوبتها وأن لا يسمح للعمل أن يبتلعه كما ابتلعه هو... حتى لا يجد نفسه في النهاية وحيدا، حائرا في قلب تلك العواصف المظلمة... لا يجد حبل أو شمعة نجاة.
ولكن مسألة النوم بالنسبة لي والحمد لله أمر آخر فالحال عندي معكوس، الواقع هو الكابوس والخلود وتسليم نفسي لعدالة النوم هي الحياة، الحياة التي أتمناها... وعلى امتداد رقع الحلم أتنفسها وأتذوقها حلما، حلما... وأشخر عاليا... كلما كنت مستمتعا بها...
يا لتلك الحياة ما أجملها... كل ما تحتاجه هناك أن تغمض عيناك لتدخل أكوان لا نهاية لها...
لو تكلمت عنها لن أتوقف.....
أعجبني تكتيك الحكاية، وصياغتها، أخذتنا معها من مشهد إلى آخر بكل براعة... لنصل للمحطة الأخيرة وهناك المفارقة والدهشة... بأن الدكتور علاء... كان عالقا في كابوس ينتظر أحدنا أن يأتي ويمد له يد العون...
.
.
شكرا لك كثيرا..
. كل التقدير والاحترام شاعرتنا...
ومعذرة إن أطلت.....
دمت بخير...
.
.









أحبّك..
كطفلٍ ساعة المطر!
  رد مع اقتباس
/
قديم 07-10-2023, 02:33 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
الأميرة
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال

المبدع محمد العونة


لي عودة


دمت بكل الخير






https://www2.0zz0.com/2023/06/06/16/117851077.png
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-10-2023, 12:15 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عبير هلال
عضو أكاديميّة الفينيق
الأميرة
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / القدس
فلسطين

الصورة الرمزية عبير هلال

افتراضي رد: العاصفة ..!! عبير هلال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة
😳
بعد التحية الطيبة...
مرحبا شاعرتنا المبدعة/ عبير هلال
كيف لي أن أهمل هذا الألق؟!
كل ما في الأمر بأني كما الدكتور علاء، كنت مرهقا جدا... أحتاج قسطا وفيرا من النوم العميق... النوم الذي يجعلك تنسى هموم الحياة...
قد يكون الدكتور علاء للأسف لم يوفق أو لم يحالفه الحظ حينما أستسلم بكل جوارحه لعدالة النوم مسلما نفسه له ليجد تلك الذكريات والهموم قد تسللت من تحت وسادته ليلقاها هناك مرة أخرى على أرض الأحلام... معكرة ارتخاء جسده وعقله... مما قلب راحته لكابوس مخيف... جعله هائم في الصحراء كالمجنون وحيدا. تتقلب مشاهد حياته أمامه بشكل متقطع... حتى أنتبه أخيرا زميله/ صديقه الحميم فمد له يد العون منتشلا إياه من قلب تلك العاصفة المرعبة... ناصحا إياه بأن يغير تفاصيل حياته وبأن يبحث عن امرأة تقاسمه مشاق الحياة وتخفف عنه صعوبتها وأن لا يسمح للعمل أن يبتلعه كما ابتلعه هو... حتى لا يجد نفسه في النهاية وحيدا، حائرا في قلب تلك العواصف المظلمة... لا يجد حبل أو شمعة نجاة.
ولكن مسألة النوم بالنسبة لي والحمد لله أمر آخر فالحال عندي معكوس، الواقع هو الكابوس والخلود وتسليم نفسي لعدالة النوم هي الحياة، الحياة التي أتمناها... وعلى امتداد رقع الحلم أتنفسها وأتذوقها حلما، حلما... وأشخر عاليا... كلما كنت مستمتعا بها...
يا لتلك الحياة ما أجملها... كل ما تحتاجه هناك أن تغمض عيناك لتدخل أكوان لا نهاية لها...
لو تكلمت عنها لن أتوقف.....
أعجبني تكتيك الحكاية، وصياغتها، أخذتنا معها من مشهد إلى آخر بكل براعة... لنصل للمحطة الأخيرة وهناك المفارقة والدهشة... بأن الدكتور علاء... كان عالقا في كابوس ينتظر أحدنا أن يأتي ويمد له يد العون...
.
.
شكرا لك كثيرا..
. كل التقدير والاحترام شاعرتنا...
ومعذرة إن أطلت.....
دمت بخير...
.
.

سعيدة لأنك أرتحت


ربنا يريح بالك


وسعيدة كذلك لتعليقك على نصي وتحليلك له

من وجهة نظرك


أطل ما شئت


أحب الاستماع لكل الأراء المتعلقة بقصصي


خاصةً هذه القصة


دمت ترفل بالسعادة


كل التقدير لك






https://www2.0zz0.com/2023/06/06/16/117851077.png
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط